17 يونيو 2026 - 09:14
ممثل المرجعية العليا بالعراق: الاندكاك بين العاطفة والمعرفة هو الذي يوصلنا إلى تطبيق اهداف النهضة الحسينية

قال ممثل المرجعية العليا، إن "هناك ركنان أساسيان في القضية الحسينية العاطفة والحزن والبكاء والمعرفة الواعية، وهنا نلاحظ كيف نستطيع أن نحصل على الموازنة الدقيقة والواعية بين العاطفة الحسينية الصادقة والتي تتمثل بإقامة شعيرة البكاء اللطم المجالس، وبين المعرفة الواعية بالقضية الحسينية ومبادئها وجذورها واهدافها، موازنة دقيقة تعني أن نعطي لكل من العاطفة حقها وللمعرفة حقها والمزج بين الامرين".

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ اشار ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي، الى أن هناك ركنان أساسيان في القضية الحسينية العاطفة والحزن والبكاء والمعرفة الواعية، وهنا نلاحظ كيف نستطيع أن نحصل على الموازنة الدقيقة والواعية بين العاطفة الحسينية الصادقة والتي تتمثل بإقامة شعيرة البكاء اللطم المجالس، وبين المعرفة الواعية بالقضية الحسينية ومبادئها وجذورها واهدافها، موازنة دقيقة تعني أن نعطي لكل من العاطفة حقها وللمعرفة حقها والمزج بين الامرين، وجاء ذلك خلال كلمة له في مراسم تبديل راية قبة الامام الحسين (عليه السلام).

وقال ممثل المرجعية العليا، إن "هناك ركنان أساسيان في القضية الحسينية العاطفة والحزن والبكاء والمعرفة الواعية، وهنا نلاحظ كيف نستطيع أن نحصل على الموازنة الدقيقة والواعية بين العاطفة الحسينية الصادقة والتي تتمثل بإقامة شعيرة البكاء اللطم المجالس، وبين المعرفة الواعية بالقضية الحسينية ومبادئها وجذورها واهدافها، موازنة دقيقة تعني أن نعطي لكل من العاطفة حقها وللمعرفة حقها والمزج بين الامرين"، مبينا أن "هذا الاندكاك بين الامرين العاطفة والمعرفة هو الذي يوصلنا إلى تطبيق اهداف النهضة الحسينية".

وأوضح أن "من خلال الركنين يمكن ان نحول الأمة والفرد ونحول هذه الممارسات إلى برنامج إصلاح وتغيير للفرد والمجتمع في جميع الجوانب الحياتية لذلك فمدرسة عاشوراء لا تختزل في البعد المأساوي والعاطفي فقط وإن كان هذا البعد المأساوي والعاطفي ركنا مهما من هذين الركنين بل تؤكد أن الدمعة واللطم والبكاء والمجالس نقطة انطلاق للوعي والمعرفة وترسيخ الهوية الإسلامية وصنع مجتمع تتجلى فيه مبادئ النهضة الحسينية".

وأضاف أن "أهم الوسائل المعرفية والإعلامية للتوعية بالقضية الحسينية هو المنبر الحسيني و لذلك أولت المرجعية الدينية العليا الاهتمام به بتقديم وصايا مهمة إلى المبلغين والخطباء والشعراء والرواديد للوصول إلى تحقيق الهدف الأسمى من المنبر الحسيني"، لافتا إلى أن"اول النقاط هي الاهتمام بالقرآن الكريم في الخطاب اهتماما أكيدا، فهو رسالة الله تعالى إلى الخلق كافة، وميزان الحق والباطل، وانما كانت سيرة أهل البيت (عليهم السلام) وتضحياتهم تطبيقا لتعاليمه وامتثالا لها".

وتابع "تضمين الخطاب ما يثبت أصول العقيدة الحقة ودلائلها المحكمة بأساليب ميسرة وقريبة من الفهم العام، وذكر محاسن أقوال (النبي صلى الله عليه وآله) وعترته صلوات الله عليهم أجمعين، وذكر ما ورد في خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) في نهج البلاغة، وكذلك ما ورد فيها من ذكر الله سبحانه وآياته في الخلق، وكذلك وصف الدار الآخرة"، منوها أن "من الوصايا للمرجعية الدينية العليا هنا الوصايا الخاصة بالأئمة سلام الله عليهم إلى أتباعهم ومحبيهم حتى يتخلقوا بأخلاقهم، الإحياء لمراسم عاشوراء حينما نتخلق بأخلاق الإمام الحسين (عليه السلام) ونهتدي ونتأدب بآدابه، وتؤكد الوصايا على الالتزام العملي بتعاليم اهل البيت (عليهم السلام) والتواد والتحاب بينكم، والتحلي بمكارم أخلاقهم حتى مع المختلفين في الدين والمذهب ".

وبين "تجنب طرح ما يثير الفرقة والاختلاف بين المؤمنين والاختلاف فيهم، والاهتمام بالحفاظ على وحدتهم وتآزرهم والتواد بينهم"، مؤكدا على "تجنب القول بغير علم وبصيرة، فإن ذلك محرم في الدين أيا كان مضمون القول".

واستطرد قائلا أن "يهتم المبلغ بل نحن جميعا معنيون بهذه الوصية ايضا، وعموم المؤمنين بنقد نفسه بنفسه غير أمن من خطأ وخطيئته مستحضرا حضور الله تعالى ورقابته ومنتفعا بنقد الناس إيها، منصفا لهم من نفسه"، مشيرا إلى أنه" علينا التقوى والإخلاص لله تعالى في القول، وفي الأداء، وفي السلوك، فيسعى إلى رضاه وقبوله، ويكون عمله لوجه لله تعالى".

تعليقك

You are replying to: .
captcha