وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ اعتبر سفير إيران في ألمانيا تهديد الرئيس الأمريكي لعُمان، نتيجة الصمت غير المبرر لبعض الدول الأوروبية في مواجهة العدوان والتعدّي على القانون من قِبَل أمريكا والكيان الصهيوني.
وقال مجيد نيلي في رسالة: لقد تم التحذير من أنّ صمت بعض الأطراف الأوروبية في مواجهة العدوان الأمريكي والكيان الإسرائيلي على إيران، سيجعل مثيري الحرب أكثر وقاحة. واليوم، نفس منطق التهديد يستهدف عُمان أيضًا.
وأضاف: لقد أثبتت التجربة أنّ أيّ تفكير بالمصلحة وصمت غير مبرر في مواجهة العدوان، لا يؤدّي إلى احتواء الأزمة، بل إلى تطبيع التعدّي على القانون وارتهان الأمن الدولي. يجب على العالم أن يقف في وجه هذا المسار الخطر قبل أن يفوت الأوان.
وسبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن استهدف عُمان أيضًا في إطار استمرار خطابه التهديدي ضدّ مختلف الدول، وزعم أنّه لن تستحوذ أيّ دولة على سيطرة مضيق هرمز. وقال في اجتماع في البيت الأبيض: ليس مُتوقّعًا أن يأخذ أحدٌ السيطرة على المضيق. إنّها مياه دولية، وعُمان ستتصرّف مثل بقيّة الدول، وإلّا سنضطرّ لتفجيرهم.
يأتي هذا في حين أنّ عُمان كانت على مدى السنوات الماضية أحد المسارات الرئيسية للوساطة والحوارات الدبلوماسية في المنطقة، وقد سعت دائمًا للاضطلاع بدورٍ متوازن في تخفيف التوترات. ومن وجهة نظر المراقبين، يُظهر التهديد الصريح لهذه الدولة من قِبَل الرئيس الأمريكي، أنّ منطق الأحادية الأمريكية لا يستثني حتّى حلفاء ووسائط أمريكا التقليديين من دائرة الضغط والتهديد.
وأكّدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مرارًا أنّ جذور الأزمات الراهنة في المنطقة، هو العدوان العسكري الأمريكي والكيان الصهيوني، وانتهاك السيادة الوطنية للدول، والاستهانة بالمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة.
وسبق لوزير الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيّد عباس عراقجي، أن وصف في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن ووزراء خارجيّة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، تهديدات الرئيس الأمريكي بأنّها انتهاكٌ صارخٌ لميثاق الأمم المتحدة، وأكّد على ضرورة إدانة صريحة لهذه التصريحات الاستفزازية.
..................
انتهى / 232
تعليقك