أوصى قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى الخامنئي، في رسالة له بمناسبة افتتاح الدورة الأولى لمجلس الشورى الإسلامي، بـ"التقوى" و"الوحدة الوطنية"، محذراً من "مخطط العدو الأعمى" الرامي إلى "بث التفرقة والشرخ الاجتماعي" بعد "الحرب المفروضة".
صرّح آية اللّه مظاهريّ بأنّ الشعب الإيرانيّ العظيم يدرك جيّدًا أنّ الحفاظ على الوحدة والتضامن في كافّة الساحات، والوفاء للمبادئ الإسلاميّة السامية، والتعاليم المحيية للثقلين - القرآن الكريم والعترة الطاهرة - هما الشرطان الأساسيّان للتوفيق والفتح والانتصار في كافّة الميادين.
أشار خطيب المحفل المعرفيّ في الحرم المطهّر للسيّدة فاطمة المعصومة (سلام اللّه عليها) إلى تأكيد القائد الثالث للثورة الإسلاميّة على أنّه لا يوجد اليوم أمرٌ أهمّ من الوحدة، وأردف قائلًا: لا فرق اليوم بين الجيش، والحرس الثوريّ، والشعب والمسؤولين؛ بل إنّنا جميعًا قبضةٌ واحدةٌ ستهوي على رأس الولايات المتّحدة المجرمة والكيان الصهيونيّ الغاصب وقاتل الأطفال.
دعا المرجع الديني آية الله مكارم الشيرازي الشعب الإيراني إلى الحفاظ على وحدته الوطنية، محذرًا من محاولات الأعداء لاستغلال المطالب المشروعة للمواطنين لزعزعة الأمن والاستقرار. وأكد على ضرورة الفصل بين الاحتجاجات السلمية وأعمال التخريب التي تستهدف المقدسات والممتلكات العامة.