3 فبراير 2013 - 20:30

أكد عدد من الخبراء و المحللين السياسيين الروس أن انتهاك الطائرات الحربية الإسرائيلية لحرمة المجال الجوي لسورية عمل عدواني خطير جرى بموافقة ومباركة الولايات المتحدة الأميركية ويؤكد تزايد التدخل الخارجي في الشؤون السورية.

ابنا: وأكد رئيس القسم الدولي في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الروسي «أندريه فيليبوف» أن  قوى خارجية تتورط في الأزمة في سوريا  ومن ذلك  الهجوم الإسرائيلي العدواني الأخير على أراضٍ سورية، قائلاً: مهما تكن الذرائع التي يوردونها تبريراً لذلك إلا أن واقع انتهاك المجال الجوي السوري يعتبر عملاً عدوانياً بحد ذاته أسفر عن وقوع ضحايا بشرية وأعمال دمار في مركز للأبحاث العلمية.

وأضاف «فيليبوف»: تقف خلف كل ذلك الولايات المتحدة الأميركية التي تمارس في السنوات الأخيرة  سياسة المحاربة بأيدي الآخرين, وهذا ما فعلته في ليبيا وتفعله في إفريقيا والشرق وعلى وجه الخصوص في سوريا بتقديمها الاستشارات والنصائح وتزويد الإرهابيين والمعارضين المتطرفين بمعلومات تجسسية  وهي التي تقود جميع هذه الأحداث في واقع الأمر.

 ولفت «فيليبوف» إلى أن «إسرائيل» استغلت ما تتعرض له سوريا من حالة عدم استقرار لشن عدوانها الذي لم تكن لتجرؤ على القيام به قبل ثلاث أو أربع سنوات، مشيراً إلى أنها قامت بهذا العدوان مع وجود الإرهابيين والمرتزقة الذين يحاولون  إلهاء الجيش العربي السوري عن واجبه الأساسي بحماية الوطن  ويشغلونه بقضايا أخرى وهذا ما تستغله "إسرائيل" وجميع أعداء سوريا.

...................

انتهی/232