وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت(ع) الدولية ــ أبنا ــ أُطلقت مبادرة «أوراق للتعرّف إلى الإسلام» في روما، بمشاركة باحثين مسلمين ومسيحيين، بهدف تعريف المدارس بتاريخ الإسلام وعقيدته والقرآن والمجتمعات المسلمة.
وأكد زوبي أن معرفة الأديان الأخرى تعزز التعايش وتواجه الإسلاموفوبيا، فيما حذّر كارلو ماريا فيغانو المسلمين من الثقة به، متهماً إياه بإضعاف التعاليم الكاثوليكية.
وانتقد الكاتب الإيطالي سالفاتوري إيزو هذه الاتهامات، مؤكداً أن دراسة الإسلام لا تعني التخلي عن المسيحية، بل تساعد على فهم التنوع الديني ومواجهة التطرف وسوء الفهم، مشدداً على أهمية الحوار والاحترام المتبادل.
.........
انتهى/ 287
تعليقك