22 يونيو 2026 - 17:54
افتتاح المعرض الدولي الثامن عشر لشهر محرم في لكناو بمشاركة عالمية

افتتح المعرض الدولي الثامن عشر لمحرم 2026 أبوابه في مدينة لكناو الهندية، جامعاً فنانين من جميع أنحاء العالم لتقديم الرسالة العالمية لعاشوراء وثقافة الإمام الحسين (ع) من خلال وسيلة الفن القوية.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ افتُتح معرض محرم الدولي الثامن عشر لعام ٢٠٢٦ في مدينة لكناو الهندية، جامعًا فنانين من شتى أنحاء العالم لعرض الرسالة العالمية لعاشوراء وثقافة الإمام الحسين (عليه السلام) من خلال الفن. يُقام هذا الحدث الثقافي في نصب لال باراداري التاريخي بمنطقة قيصر باغ في لكناو، ويضم مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية والصور الفوتوغرافية وتصويرات تقاليد الحداد، جميعها تُجسد الإرث الخالد للإمام الحسين (عليه السلام)، والوئام بين الأديان، والروابط الإنسانية المشتركة.

افتُتح المعرض تحت شعار "إبقاء شعلة الإنسانية متقدة"، ساعيًا إلى إيصال مفاهيم البحث عن الحقيقة، والعدل، والتضحية، والروحانية، والتعايش السلمي من خلال عدسة فنية. وقد عُرضت أعمال فنية متنوعة، تشمل التصوير الفوتوغرافي والرسم والخط العربي، تتمحور جميعها حول فاجعة كربلاء، وطقوس الحداد، وتراث عاشوراء، للجمهور. حضر حفل الافتتاح شخصيات أكاديمية وثقافية بارزة، من بينهم البروفيسور عالم علي مهدي، نائب رئيس جامعة لكناو، إلى جانب نخبة من العلماء والفنانين والشخصيات المرموقة.

وأكد المنظمون أن الهدف الأساسي من هذا الحدث هو بناء جسر ثقافي بين الأمم والأديان من خلال لغة الفن المشتركة، وهي لغة قادرة على إيصال رسالة عاشوراء إلى ما وراء الحدود الجغرافية والعقائدية. مشاركة واسعة من فنانين محليين ودوليين شهدت الدورة الثامنة عشرة للمعرض مشاركة واسعة من فنانين من مختلف المدن الهندية، بالإضافة إلى فنانين من دول متعددة. وقدّم 30 مصورًا و36 خطاطًا و22 رسامًا أعمالًا فنية تتمحور حول محرم وكربلاء وثقافة الحداد. ومثّل الفنانون المشاركون إيران والعراق والصين واليونان والمملكة العربية السعودية ولبنان وجمهورية أذربيجان ومصر وتركيا وبريطانيا والهند، إلى جانب مشاركة العديد من الفنانين الهنود من مختلف المناطق لعرض جوانب من النسيج الثقافي والتاريخي الغني لمحرم. مظهر من مظاهر الوحدة والتعايش الديني من أبرز سمات معرض هذا العام المشاركة الواسعة للفنانين والزوار من خلفيات دينية ومذهبية متنوعة. فإلى جانب الفنانين الشيعة، ساهم أعضاء من الطائفة السنية وفنانون هندوس بأعمالهم، مما يعكس بوضوح تراث الهند في التعددية الثقافية والتعايش الديني.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha