وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أكدت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أنّ الدرس الذي استخلصه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد تبادل الضربات بين إيران و"دولة الاحتلال" (مساء الأحد وصباح الاثنين الماضيين) هو أنّه "لتحقيق اتفاق مع إيران يجب كبح جماح إسرائيل في لبنان".
وأضافت الصحيفة، في مقال للمحلل الإسرائيلي نتانئل شلوموفيتس، إلى أنّ هذه الضربات لوقتٍ قصير جعلت ترامب يدرك أن الإيرانيين جادون بشأن لبنان.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ ترامب، من خلال مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، "لا يزال يؤمن بقدرته على تحقيق اتفاق مع إيران"، على غرار إيمانه بأنه يستطيع تحقيق "السلام" بين روسيا وأوكرانيا.
وبيّنت أنّه عندما تأتي إيران إلى المفاوضات بقائمة مطالب ضخمة، يفترض ترامب أن كل شيء قابل للمساومة، على غرار قواعد البازار التي اعتمدها في عالم العقارات في نيويورك، لكن "حرب الـ 24 ساعة" تركت ترامب مع درس رئيسي واحد: "لبنان ليس مجرد ورقة أخرى لأغراض المساومة".
وهنا، أوضحت "هآرتس" أنّ هذا يعني أن استمرار القتال على الجبهة مع لبنان يعقّد طريق واشنطن نحو صفقة نهائية مع إيران.
ومساء الأحد 7 حزيران/يونيو الجاري، نفذت إيران هجمات على شمالي الأراضي المحتلة في ردٍ على الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، قبل أن ترد بهجمات على شمالي ووسط الأراضي المحتلة بعد الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيها.
ووافقت إيران على طلب وقف إطلاق النار بناءً على معادلة جديدة ومشروطة، حيث أعلنت أنّه في حال استمرار الاعتداءات الإسرائيلية أو تواصل الجرائم الإسرائيلية والأميركية في لبنان وجنوبه لا في بيروت فحسب فستُستأنف المواجهة من جديد وسترد طهران بشكل أعنف وأكبر من السابق".
وأكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده ستمنع أي اعتداء على لبنان، سواء عبر التهديد بشن هجوم، أم من خلال قطع المفاوضات، أم حتى عبر الهجوم المباشر.
.....................
انتهى / 323
تعليقك