وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أقرّ "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، بمقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر بجروح خطرة، إثر انفجار محلّقة مفخخة أطلقتها المقاومة الإسلامية في لبنان - حزب الله باتجاه قوة لـ"الجيش" الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، أطلق حزب الله عند الساعة 15:30 بعد الظهر محلّقة مفخخة باتجاه قوة إسرائيلية كانت تعمل في منطقة بلدة دبل، الواقعة على مشارف بنت جبيل وعلى بعد نحو خمسة كيلومترات من الحدود مع فلسطين المحتلة.
وأضافت أنّ المحلّقة انفجرت في الجزء العلوي من ناقلة جنود مدرعة من نوع "ناميرا"، وهي ناقلة جند هندسية، ما أدى إلى مقتل الرقيب نهوراي لايزر نتيجة الشظايا، وإصابة مقاتل آخر بجروح خطرة.
وأمس، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط قتيلين من "جيش" الاحتلال الإسرائيلي "من جراء محلقة أطلقها حزب الله"، مشيرةً إلى أنّه "تم إبلاغ عائلتيهما".
وقبل أيام، أقر "جيش" الاحتلال بمقتل ضابط برتبة رائد في معارك جنوب لبنان، وقالت القناة إن الضابط الذي قُتل كان يشغل منصب قائد سرية في وحدة "ماغلان" الخاصة.
إعلام إسرائيلي: اليوم هو الأصعب... والجنود أشبه بـ "البط في ميدان الرماية"
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد تحدثت، أمس، عن أنّ حزب الله أطلق أكثر من 30 محلّقة متفجرة باتجاه القوات الإسرائيلية والمستوطنات الشمالية، في يوم وصفته بأنّه "الأصعب منذ وقف إطلاق النار".
وفي السياق نفسه، قالت "القناة 12" الإسرائيلية إنّ جنود "الجيش" الإسرائيلي باتوا يصفون وجودهم داخل جنوب لبنان بأنّه أشبه بـ"البط في ميدان الرماية"، في إشارة إلى حالة الانكشاف المتزايدة أمام هجمات المسيّرات، وما تخلّفه من خسائر وإصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.
"محلقات حزب الله المفخخة تعيق 70% من حرية قواتنا جنوبي لبنان"
على صلة، نقلت قناة "كان" الإسرائيلية في وقت سابق، أنّ "جزءاً من الخطط والعمليات والمهام الهجومية التي كان من المفترض تنفيذها، إما يتم إلغاؤها أو تأجيلها بسبب تهديد المحلقات المفخخة لحزب الله".
فخلال النقاشات التي تُجرى داخل "الجيش"، وفي تقييمات الموقف الأخيرة، "تظهر معطيات تشير إلى تأثير كبير للمحلقات المفخخة على حرية عمل الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان".
وقد أفاد تقييم في جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنّ محلّقات حزب الله المفخخة "تعيق نحو 70% من حرية عمل القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان"، وفق القناة.
وتواصل المقاومة الإسلامية عملياتها العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي في جنوبي لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة في ردٍ على الانتهاكات المتواصلة لوقف إطلاق النار المُبرم في الـ17 من نيسان/أبريل الماضي.
.....................
انتهى / 323
تعليقك