وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ استضافت قاعة المؤتمرات للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) بمدينة قم، ندوة تحليلية لكتاب "امتداد مدرسة إمامي الثورة بقيادة آية الله السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله) - دراسة الشخصية والرد على الشبهات"، وذلك بحضور نخبة من الخبراء والمتخصصين والأكاديميين في العلوم الإسلامية والسياسية.
والكتاب يحمل عنوان «امتداد مدرسة إمامي الثورة بقيادة آية الله السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله) - دراسة الشخصية والرد على الشبهات»، ويركز على تحليل مسار القيادة الجديدة والرد على الانتقادات المثارة حولها.
وفي بداية الجلسة، قدّم حجة الإسلام والمسلمين الدكتور بيري شرحًا لبنية الكتاب، موضحًا أنه يتكوّن من ثلاثة فصول رئيسة تتناول التاريخ والشخصية والشبهات المرتبطة بالقيادة.
وأوضح الدكتور بيري أن الفصل الأول يستعرض المسار التاريخي للقيادة منذ عهد الإمام الخميني، مرورًا بمرحلة «الإمام الشهيد»، وصولًا إلى مرحلة آية الله السيد مجتبى خامنئي.
وأضاف أن الفصل الثاني يركّز على دراسة الشخصية العلمية والاجتماعية والفقهية للسيد مجتبى خامنئي، إلى جانب خبراته في مجالات الإدارة والحكم.
وأما الفصل الثالث، بحسب الدكتور بيري، فقد خُصص للرد على الشبهات التي تطرحها وسائل الإعلام المعارضة بشأن قيادته وأفكاره السياسية والدينية.
ومن جهته، وصف حجة الإسلام والمسلمين الدكتور نجف لكزائي، رئيس معهد العلوم والثقافة الإسلامية، القيادة بأنها امتداد لمسيرة الأنبياء، مؤكدًا أن القائد في هذا النهج هو «قائد للقرآن» قبل أي شيء آخر.
وأشار الدكتور لكزائي إلى أن مفهوم القيادة لا يقتصر على حدود دولة بعينها، بل يحمل طابعًا عالميًا يهدف إلى هداية أتباع الدين في مختلف أنحاء العالم.
واعتبر أن من أبرز نجاحات القيادة إعداد جيل «يفكر بمنطق الحضارة والجهاد»، ويتمتع بالوعي تجاه أعدائه وبالالتزام بخط الولاية.
ودعا الدكتور لكزائي إلى تطوير الطبعات المقبلة من الكتاب لتتضمن تحليلات أعمق ذات أبعاد استراتيجية وقرآنية.
وبدوره، أشاد حجة الإسلام والمسلمين الدكتور سعيد صلح ميرزائي، عضو مجلس خبراء القيادة، بسرعة إعداد الكتاب، لكنه أبدى ملاحظات نقدية تتعلق باللغة والأسلوب والجمهور المستهدف.
وقال الدكتور صلح ميرزائي إن بعض أجزاء الكتاب تعتمد لغة تخصصية وفقهية معقدة، بينما تميل أجزاء أخرى إلى الطابع العام، داعيًا إلى توحيد المستوى العلمي وتوضيح الفئة المخاطبة.
كما شدد على ضرورة توثيق الآراء والمعلومات بصورة أدق، والاستناد إلى المصادر والخطب والكتابات الأصلية المتعلقة بالسيد مجتبى خامنئي.
وفي ختام الندوة، دعا حجة الإسلام والمسلمين الدكتور أحمد كوثرى إلى اعتماد خطاب أكثر إقناعًا وإيجابية في الرد على الشبهات، مع التركيز على قضايا الحضارة الإسلامية والوحدة الإسلامية وفلسطين، فيما أُعلن أن النسخة الورقية من الكتاب لم تُطرح بعد في الأسواق.
...........
انتهى/ 278
تعليقك