14 مايو 2026 - 09:30
نتنياهو يزور الامارات سرًا ويلتقي محمد بن زايد

قام رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامن نتنياهو المطلوب للجنائية الدولية كمجرم حرب بزيارة سرية الى الامارات ولتقى برئيسها محمد بن زايد.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أكد مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامن نتنياهو المطلوب للجنائية الدولية كمجرم حرب قام بزيارة سرية إلى الإمارات خلال العدوان الامريكي الصهيوني الغاشم على إيران والتقى رئيسها الشيخ محمد بن زايد.

وبحسب بيان المكتب، فإن "هذه الزيارة أدت إلى اختراق تاريخي في العلاقات بين (دولة الاحتلال) والإمارات". ولم تنشر أي صورة للزيارة أو اللقاء.

وقد سبق لنتنياهو أن زار الإمارات سراً في عام 2018 قبل التوقيع على "اتفاقيات أبراهام"، كما التقى بن زايد في دولة ثالثة.

وهذه هي المرة الأولى التي ينشر فيها رئيس الوزراء خبر وجود الزيارة واللقاء مع زعيم الإمارات.

ووفق ما ذكرت "يديعوت أحرونوت"، فإن نتنياهو أراد في الماضي القيام بزيارة علنية للدولة الخليجية، لكن طلبه قوبل بالرفض.

وأشارت الصحيفة إلى أن "العلاقة بين إسرائيل والإمارات أصبحت اليوم في حالة تحسن وتصل إلى آفاق جديدة".

ونقلت عن مصدر إسرائيلي قوله: "الإماراتيون يدركون من هي الدولة الوحيدة التي تقف إلى جانبهم في وقت الشدة. ولذلك تأتي سلسلة الزيارات لنتنياهو، وبرناع، وزيني، وجهات أخرى".

وتأتي أنباء هذه الزيارة في أعقاب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أفاد بأن الإمارات شاركت بالعدوان الامريكي والصهيوني على إيران الشهر الماضي، وهو إجراء لم تقر به الإمارات علنا.

وحسب التقرير، شمل العدوان العسكري الذي لم تعترف به الإمارات علانية، هجوما على مصفاة تكرير في جزيرة "لاوان" الإيرانية في بداية شهر أبريل، تزامنا تقريبا مع الوقت الذي أعلن فيه الرئيس ترامب عن وقف إطلاق النار. وأدى الهجوم إلى اندلاع حريق هائل وتعطيل جزء كبير من القدرة الإنتاجية للمنشأة.

وذكرت إيران في ذلك الوقت أن مصفاة التكرير أصيبت في هجوم معاد، وأطلقت ردا على ذلك وابلا من الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه الإمارات العربية المتحدة والكويت.

وقال السفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال، مايك هوكابي، يوم الثلاثاء إن إسرائيل أرسلت بطاريات دفاع جوي من طراز "القبة الحديدية" وأفرادا إلى الإمارات. وأكدت مصادر أن الإمارات تسلمت الأنظمة الدفاعية.

.....................

انتهى / 323 

تعليقك

You are replying to: .
captcha