وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أعلن البيت الأبيض أنه سيطلب من الكونغرس الموافقة على تخصيص نحو 1.5 تريليون دولار للدفاع في السنة المالية 2027.
وفي حال إقرار هذا المبلغ، سيصل الإنفاق العسكري إلى أعلى مستوى له في التاريخ الحديث، وفق ما ذكرت صحيفة "نيويرك تايمز".
ويمثل هذا الطلب، الذي ورد يوم الجمعة ضمن ميزانية الرئيس ترامب الجديدة، زيادةً بنحو 40% عمّا أنفقته الولايات المتحدة على البنتاغون في السنة المالية الحالية.
بحسب قناة الجزيرة، أوضح البيت الأبيض أن هذه الزيادة تُعدّ زيادة تاريخية أخرى في ميزانية الدفاع الأمريكية، تعادل زيادة قدرها 445 مليار دولار.
في المقابل، يتضمن مشروع قانون الميزانية خفضًا قدره 73 مليار دولار في الإنفاق المدني الأمريكي، أي ما يعادل خفضًا بنسبة 10%.
كما تم تحديد أولويات ميزانية الولايات المتحدة للعام المقبل في القطاع العسكري، والتي تشمل استعادة التفوق البحري الأمريكي. وفي هذا الصدد، تم تخصيص ميزانية لبناء 123 سفينة لتلبية احتياجات البنتاغون ووزارة الأمن الداخلي.
ويُعتبر هذا الإجراء أكبر زيادة سنوية في الإنفاق العسكري الأمريكي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ويضع برامج الدفاع الصاروخي على رأس أولويات الحكومة. وفي هذا السياق، تم تخصيص ميزانية لما يُسمى ببرنامج القبة الذهبية بتكلفة تبلغ حوالي 185 مليار دولار.
تتضمن الميزانية أيضًا طائرات مقاتلة من طراز إف-35، وسفنًا حربية من إنتاج شركة لوكهيد مارتن، وغواصات من فئة فرجينيا من صنع شركتي جنرال دايناميكس وهانتينغتون إنغالز.
طلب ترامب ميزانية دفاعية قدرها 892.6 مليار دولار العام الماضي، ثم أضاف إليها ميزانية تكميلية بنحو 150 مليار دولار، ليصل إجمالي الإنفاق الدفاعي الأمريكي إلى أكثر من تريليون دولار لأول مرة في التاريخ.
وقد خاض حملته الانتخابية متعهدًا بتحقيق التوازن في الميزانية الأمريكية خلال خمس سنوات، ولكن مع نهاية ولايته الأولى، ارتفع الدين العام الأمريكي بنحو 7.8 تريليون دولار، وهو ما جعل خططه المالية موضع تدقيق من المستثمرين وصناع القرار.
..................
انتهى / 232
تعليقك