وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء – ابنا ـ وقال المتحدث باسم الخارجية التركية حامي أقصوي، السبت، إنه من النفاق، وصف الذين وقفوا خلف المحاولة الانقلابية في تركيا عام 2016، برجال الدين الأبرياء.
وشدد ممثل الخارجية التركية، على أن "اعتبار التقرير الأمريكي، فتح الله غولن بمثابة داعية إسلامي وشخصية سياسية، يعد "دعما للمحاولة الانقلابية".
وأشار أقصوي إلى أن، الطريقة التي وصف بها التقرير غولن "تُظهر بوضوح المجموعات التي كُتب التقرير تحت تأثيرها، والنوايا المغرضة المتسترة خلفه".
وعن تناول التقرير لقضية القس الأمريكي أندرو برونسون، واعتبارها انتهاك للحريات الدينية، قال أقصوي إن هذا ليس سوى "سوء استغلال من الإدارة الأمريكية للأمر، ومحاولة لانتقاد تركيا بغير حق".
وأكد المتحدث التركي، أن بلاده لاحقت القس برونسون، لتورطه في الإرهاب، ولا علاقة للدين بذلك.
وتطرق أقصوي إلى القسم المتعلق بإسرائيل في التقرير بالقول إنه "لم ينتقد التجاوزات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، في حين اعتبر المظاهرات التي شهدتها تركيا احتجاجا على قتل إسرائيل عشرات المدنيين في غزة "خطابا معاديا لليهود"، وهو ما يظهر "عدم جدية التقرير".
وأكد أقصوي على أن تركيا تؤيد وتدعم كل خطوة من أجل حماية وتطوير حرية المعتقد والعبادة لجميع المواطنين.
..................
انتهى / 232
23 يونيو 2019 - 07:37
رمز الخبر: 954032
انتقدت وزارة الخارجية التركية تقرير "الحريات الدينية في العالم لعام 2018" الذي أصدرته الخارجية الأمريكية الجمعة.