29 أغسطس 2026 - 11:00
رئيس المجلس الأعلى لمجمع التقريب: ان القوى الاستكبارية تخشى وحدة الأمة الإسلامية

أكد مولوي إسحاق مدني أن القوى الاستكبارية تخشى وحدة الأمة الإسلامية، قائلاً إنه إذا اقتدى المسلمون، رغم اختلافاتهم الفكرية، بسيرة كبار شخصيات الإسلام في التسامح وتجنب الصراع، فسيكون بالإمكان حل الكثير من مشكلات العالم الإسلامي.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ قال رئيس المجلس الأعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، مولوي إسحاق مدني، إن الاختلاف الفكري بين المسلمين لا يعني العجز عن الوحدة، مشدداً على ضرورة التسامح مع اختلاف الآراء وعدم تحويلها إلى نزاعات.

الاختلاف الفكري لا يعني العجز عن الوحدة
وجاء ذلك خلال كلمة القاها رئيس المجلس الأعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في مشاركته بفعاليات المؤتمر الدولي الـ 40 للوحدة الإسلامية بطهران، حيث أشار إلى وجود اختلاف في وجهات النظر بين كبار علماء المذاهب الإسلامية، قائلاً إن بين علماء الشيعة وأهل السنة كباراً ومفكرين اختلفوا في بعض المسائل، لكن هذه الاختلافات لم تكن تعني أبداً عداءهم أو صراعهم مع بعضهم البعض.

وأضاف أنه إذا اقتدينا بسيرة هؤلاء الكبار ونهجهم، فسيكون بالإمكان حل الكثير من الخلافات.

وتابع "مولوي اسحاق مدني" أن القائد الشهيد للثورة الإسلامية أكد في إحدى جلساته العامة في منطقة كردستان أنه إذا كنا لا نحترم مقدسات بعضنا بعضاً، فعلى الأقل يجب ألا نهين مقدسات الآخرين وقال إن التزام المسلمين بهذا المبدأ سيزيل العقبات الأساسية أمام تحقيق الوحدة والسير في طريق الاتحاد.

وأكد أن القوى الاستكبارية تخشى وحدة الأمة الإسلامية، قائلاً إنه إذا اقتدى المسلمون، رغم اختلافاتهم الفكرية، بسيرة كبار شخصيات الإسلام في التسامح وتجنب الصراع، فسيكون بالإمكان حل الكثير من مشكلات العالم الإسلامي.

وأشار رئيس المجلس الأعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية إلى دور الوحدة في تحقيق العزة والاقتدار للمسلمين، قائلاً إن دعوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الوحدة الإسلامية هي أحد العوامل التي دفعت القوى الكبرى إلى العداء والمعارضة لهذا النظام، لأنها تدرك أنه إذا استيقظت الأمة الإسلامية من غفلتها واتحدت، فلن تتمكن أي قوة عظمى من الوقوف في وجه قدراتها وإمكاناتها.

وختم رئيس المجلس الأعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية لافتا الى أن التفرقة أضعفت المسلمين وأوصلتهم إلى وضعهم الراهن، مؤكداً أن تحقيق وحدة مستدامة يتطلب معالجة المشكلات الثقافية، وتغيير النظرة، واحترام الآخرين، واتخاذ خطوات عملية في المسار المشترك.

.....................

انتهى / 323 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha