12 يونيو 2019 - 15:43
عملية إرهابية فاشلة

المجموعة تحاول إقناع طيار أمريكي شاب في باريس بإطلاق خطة تفجير الخارجية البريطانية من خلال قيادة طائرة...

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء – ابنا ـ قبل قيام دولة إسرائيل وللضغط الذي كان قد يمارسه الحكومة البريطانية علی اليهود قام حاخام أرثوذكسي يدعی باروخ كورف بإنشاء جماعة إرهابية تسمى لجنة العمل السياسي لفلسطين. قام كورف وجماعته عام ۱۹۴۷ برسم خطة لقصف الخارجية البريطانية ونشر ۱۰ آلاف كتيبات التهديد. وقد كُتب في هذه الكتيبات: سنأتي بالحرب إلی قلب الإمبراطورية البريطانية، وسنهاجم بكل غضب.

كانت المجموعة تحاول إقناع طيار أمريكي شاب في باريس بإطلاق خطة تفجير الخارجية البريطانية من خلال قيادة طائرة.

لقد تظاهر الطيار ريجنالد جيلبرت بأنه وافق على المؤامرة، لكنه في الواقع أخبر السفارة الأمريكية بالعملية، وتم اعتقال الإرهابيين بالتعاون مع سكوتلاند يارد وشرطة باريس.

أصبح الحادث عنوان الأخبار والجرائد الأمريكية آنذاك، ولكن بعد فترة تم حذف قضية التفجير من وكالات الأنباء ولم يعد تتحدث عن جزء من الخطة وهو إعلان التهديد.

جيلبرت المذنب
لكن جيلبرت في مقابلته مع نيويورك هيرالد تريبيون، أكد علی أنه كان هدف المجموعة أكثر من إسقاط الكتيبات وقرروا قصف الخارجية. لأن كورف كان يتذمر على الخارجية بسبب عدم إصدار تأشيرته إلى فلسطين[۵].

بعد أن تمّ اعتقال كورف من قبل شرطة باريس ومواجهته تهم نقل غیر المشروع للمتفجرات والأسلحة قام بثرثرة وكلمات تافهة. فادعى مرة أن جيلبرت هو المذنب، ثم ادعى أن هذه المؤامرة هي مؤامرة بريطانية و كان جيلبرت عميلها، ثم وفي وقت آخر، ادعی أن الحزب النازي البريطاني قد صاغ هذه القصة.

وكانت نتيجة هذه العملية الإرهابية الفاشلة ضغط حماة كورف الأقوياء على الخارجية الأمريكية لإنقاذه من المأزق. وكذلك أصدقاءه في الكونغرس ووالده الحاخام يعقوب كورف بذلوا جهوداً كبيرة لإطلاق سراحه، مما جعله برئ من جميع التهم في ۲۲ نوفمبر.

...................

انتهى/185