20 يونيو 2017 - 06:38
نشر صور أولية من الموصل القديمة.. والقوات العراقية تخوض الحرب من منزل الى آخر

تواصل القوات العراقية عمليتها لتحرير آخر معقل لمسلحي "داعش" الوحشي في منطقة المدينة القديمة من الموصل وسط تراجع لكثافة القتال مقارنة بمرحلته الأولى.

ابنا: تواصل القوات العراقية عمليتها لتحرير آخر معقل لمسلحي "داعش" الوحشي في منطقة المدينة القديمة من الموصل وسط تراجع لكثافة القتال مقارنة بمرحلته الأولى.

وقال الفريق الركن سامي العارضي، قائد قوات النخبة الثانية بقوات مكافحة الإرهاب العراقية، التي تخوض القتال شمال المدينة القديمة، إن الإرهابيين يتحركون من منزل إلى آخر عبر فتحات في الجدران لتجنب المراقبة الجوية.

وأضاف العارضي، في حديث للتلفزيون العراقي، أمس الاثنين، أن القتال الآن يدور من مبنى لآخر داخل أزقة خلفية ضيقة، ووصف المهمة بأنها ليست سهلة.

من جانبها، ذكرت وكالة "رويترز"، نقلا فريق تصويرها قرب خط المواجهة في المنطقة، أن كثافة القتال تراجعت مقارنة بيوم الأحد عندما أعلنت القوات العراقية بدء الهجوم على المدينة القديمة.

ونشرت القوات العراقية أول صور تم التقاطها في الموصل القديمة بعد توغلها داخل هذه المنطقة تظهر مباني المدينة القديمة التي تحولت إلى أطلال وأماكن مهجورة.

وكانت القوات العراقية قد أطلقت، يوم الأحد، عملية اقتحام منطقة الموصل القديمة، التي تمثل آخر معقل لـ"داعش" في المدينة، وأكدت أنها كسرت الخطين الأول والثاني للتنظيم الوحشي الارهابي.

وقالت الشرطة الاتحادية العراقية، في بيان: "تم كسر الخط الدفاعي الأول والثاني للدواعش، وتوغلت قواتنا 150 مترا في عمق المدينة القديمة من جهة باب البيض ودمرت مواضع القناصين والرشاشات الثقيلة وثلاث عجلات مفخخة وقتلت 15 إرهابيا".

يذكر أن الجيش العراقي يشن، منذ 17/10/2016، عملية "قادمون يا نينوى" مدعوما بقوات "الحشد الشعبي" و"الحشد العشائري" وطيران الجيش، بهدف تحرير الموصل من سيطرة "داعش" الوحشي التكفيري.

وبعد استعادتها الجانب الشرقي من مدينة الموصل في يناير/كانون الثاني، بدأت القوات العراقية، يوم 19/02/2017، عمليات اقتحام الجانب الغربي من المدينة، الذي يمثل المعقل الرئيس للتنظيم التكفيري.

وكان عدد سكان الموصل، ثاني أكبر مدينة عراقية، يبلغ، قبل بدء معركة تحريرها، حوالي مليوني شخص، إلا أن 800 ألف منهم تركوها، حسب معطيات الأمم المتحدة، مع نشوب عمليات التحرير.

ومع اشتداد حدة المعارك وتضييق الخناق على التنظيم الوحشي في مدينة الموصل يسعى التكفيريون إلى إيقاف القوات العراقية التي تتوغل في الجهة اليمنى من المدينة من خلال اللجوء لاحتجاز المدنيين واستخدامهم كدروع بشرية للحد من التقدم.

...................

انتهى / 232