وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية "إسماعيل بقائي"، وخلال زيارته اليوم السبت لمدينة “لامرد”، عن تقديره للصحفيين موضحاً أن الهدف من مرافقتهم هو توثيق حجم هذه الجريمة النكراء التي تمثلت في الاستهداف المتعمد للمدنيين، لا سيما الأطفال واليافعين الذين كانوا يمارسون حياتهم الطبيعية.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية أن "اختيار “لامرد” لتجربة سلاح عنقودي للإبادة الجماعية في اليوم الأول من العدوان علی ایران، يحمل دلالات خطيرة تضاعف من فداحة هذه الجريمة".
وشدد بقائي على المسؤولية الجماعية في إظهار عمق هذه الجریمة، مضيفاً: إن جريمة لامرد ليست الأولى ولن تكون الأخيرة؛ لذا يجب السعي بجدية والمطالبة بتحقيق العدالة.
توثيق الجريمة شرط ضروري لاستعادة الحقوق
وفي سياق متصل، أكد بقائي على ضرورة توثيق هذا العدوان، مصرحاً بأنه لضمان استعادة الحقوق، يجب توثيق الجريمة وتبيين الحقائق للعالم حول صمود الشعب الإيراني في وجه عدوان الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
ووجه المتحدث باسم وزارة الخارجية تحية إجلال لأرواح الشهداء، معرباً عن تقديره لأهالي “لامرد” على ما قدموه من فرصة للمسؤولين، مؤكداً أن "هذه الجريمة لم تستهدف أهالي لامرد فحسب، بل هي اعتداء على إيران بأكملها وعلى الإنسانية جمعاء".
................
انتهى/ 278
تعليقك