ابنا: قالت مصادر إعلامية من ريف ديرالزور الشرقي، شرقي سوريا، أن خلافات حادة بدأت تظهر بين عناصر داعش التكفيري، من ‹الأنصار والمهاجرين›ـ مع ازدياد نسبة المنشقين وفرارهم إلى مناطق بعيدة عن سيطرة التنظيم الاجرامي.
وقال مهند أبو حسن، من بلدة القرية شرق ديرالزور أن «خلافات كثيرة بدأت تظهر مؤخراً في صفوف التنظيم، الأولى كانت في بلدة الموحسن، وهي خلافات تعتبر عائلية أخذت تزداد حساسية بسبب إعدام بعض الشباب على خلفية تعاملهم مع قوات النظام».
وكان السبب، بحسب أبو حسن، أن «الأمنيين في البلدة يقدمون تقارير كاذبة عن سكان البلدة لأغراض أخرى، ومع ازدياد المشاكل قام التنظيم، مساء يوم الاثنين، بسحب السلاح من بعض أنصاره من أبناء الموحسن ومحيطها وعزلهم عسكرياً».
وفي بلدة التبني بريف ديرالزور الغربي، «حصل نزاع بين أهالي عناصر محليين لـ ‹داعش› خلال الأيام القليلة الماضية، وتطور هذا الخلاف يوم الاثنين، لمواجهات بالأسلحة الخفيفة، مما استدعى تدخل التنظيم لفض الخلاف، حيث لجأ التنظيم الارهابي لمداهمة المنازل واعتقال وملاحقة المتورطين فيه».
الخلاف حسب المصدر ذاته، كان «سببه الغنائم التي تجمع وترسل إلى المدن الرئيسية كالتبني ومعدان، ليتم توزيعها على أهالي العناصر بالتساوي، ولكن بعض الأمراء من أصحاب النفوذ والسلطة في التنظيم الاجرامي، اقتطعوا القسم الأكبر من هذه الغنائم لهم، وتطور الخلاف إلى عراك بالأيدي، ثم إلى اشتباك بالسلاح الخفيف بين الأطراف المتنازعة، وتلاه مداهمات للبيوت واعتقالات قام بها التنظيم التكفيري بحق أفراد العائلات من الطرفين المتنازعين، حيث اعتُقل ما يقارب 15 شخصاً».
للخلاف الأخير بين هذه العوائل جذور قديمة تعود لأكثر من عشر سنين، بسبب قضايا ثأر متبادلة بينها، وكانت قضية توزيع الغنائم سبباً في تأجيجها من جديد، وفق مصادر محلية.
...................
انتهى / 232