19 مارس 2015 - 10:39
ارهابيون يغتالون قيادياً بارزاً في حركة انصار الله بالعاصمة اليمنية

المتحدث باسم حركة أنصار الله محمد عبد السلام يتهم دولاً تقف وراء عملية اغتيال القيادي في أنصار الله عبد الكريم الخيواني، حيث قامت مجموعة ارهابية أمس الاربعاء بإغتياله في العاصمة اليمنية صنعاء .

ابنا: قامت مجموعة ارهابية باغتيال الناشط الحقوقي والصحفي اليمني والقيادي في حركة انصار الله "عبد الكريم الخيواني" أمس الاربعاء قرب منزله في العاصمة اليمنية صنعاء .

واتهم المتحدث باسم حركة أنصار الله محمد عبد السلام في اتصال مع المنار دولا، قائلا "بأن جهات خارجية تقف وراء عملية اعتيال القيادي في أنصار الله عبد الكريم الخيواني " .

وقال محمد عبد السلام إن هناك دولاً تتحرك "لخلط الأوراق في اليمن، ودفن كل من ممكن أن يعارضها بالرأي او بأي موقف كان".

وأكد القيادي في أنصار الله أنّ "الموقف المتشنج للخارج ينعكس أعمالاً إجرامية في الداخل اليمني"، لافتاً إلى أن "العامل الأكثر فعالية وتأثيراً اليوم في اليمن، هو عامل خارجي أكثر منه محلي".

"الذين لا يملكون القدرة على مواجهة المشاريع السياسية والثورية، يلجؤون للقتل والاغتيال"، إلا أنّنا "لا يمكن أن نقبل بأي شروط  تأتي تحت سياسات الترهيب أو الترغيب"، وفق عبد السلام.

ولفت إلى أن ما جرى اليوم في صنعاء يثبت صوابية ما أكدّت عليه أنصار الله "بضرورة وجود أجهزة  أمنية تتحرك باطار وطني، وأن يد الخارج يجب ان تقطع من العبث بالداخل، وبضرورة التحرك ضد العناصر التكفيرية التي تسعى لاثارة الفوضى".

ولم يستبعد المتحدث باسم أنصار الله "أن تكون هناك حالة من استهداف للرموز الوطنية لثنيها عن موقفها الداعمة للثورة"، مؤكداً في الوقت نفسه أن هذه السياسة لن تنجح  "باعتبار أنّنا نعيش حالة التحدي والمواجهة وتقديم الشهداء منذ زمن".

وأضاف أن "البلد يمر بظرف سياسي يأتي نتيجة الضغط على الثورة للتراجع عن مطالبها... ونعلم أنّ أنصار الله ومن وقف معها مستهدفون بالحرب والتشويه والتضليل".

ورأى محمد عبد السلام أن عملية اغتيال القيادي عبد الكريم الخيواني تأتي في إطار محاولات "تخويف وترهيب الناس لعدم التمسك بمواقفهم المؤيدة للثورة"، كما أنه اعتبرها "امتدادا لعمل ممنهج ضد الثورة الشعبية السلمية والحراك الشعبي".

"الأستاذ عبد الكريم الخيواني يأتي إلى جانب اخوانه من قافلة الشهداء، الذي سقطوا في ميادين الشرف والبطولة سواء في الاغتيالات في صنعاء او في مواجهة العناصر التكفيرية في أكثر من ساحة"، قال عبد السلام.

واضعاً الجريمة بإطار الاستهداف الكامل لوجود حركة أنصار الله ورفضاً للاعتراف بالشراكة السياسية، وهو ما تنادي به الحركة.

...................

انتهى / 232

سمات