ابنا: أربعة عشرة عاماً مرت.. سنوات تختصر حكاية شعب، صمد، عاند، تحدى وقاوم، فقهر عدواً يقال انه لا يقهر.
المعركة في الجنوب بعد التحرير لم تعد تقتصر على المعارك العسكرية، بل اتخذت أشكالاً أخرى وأهمها السياحة والإصرار على الحياة.. تأكيد من الجنوبيين على الرغبة في الصمود والبقاء في الأرض بعدما أراد الإسرائيلي تحويلها الى أرضٍ فارغة ومعدومة الحياة.
وفي الوزاني.. رسالة تحد من نوع آخر في وجه التهديدات والتشويش الاسرائيلي اليومي.. شيد حصن الوزاني منتجعاً سياحياً عند آخر نقطة تفصل لبنان عن الأراضي الفلسطينية المحتلة، أي على مرمى حجر من السياج الحدودي الذي يفصل بين بلدة الوزاني والغجر السورية.
..................
انتهى / 232
26 مايو 2014 - 13:28
رمز الخبر: 611490
جنوب لبنان الذي شهد ألف حكايةٍ وحكاية وهمست في أرجائه مناجاةٌ ودعواتٌ لا تعد ولا تحصى.. رفض الذل ..ومسح عن ترابه الحزن ومعاناة الاحتلال وحولها جميعها بالعمران الى بدايةٍ جديدة وفصلٍ جديد يروي قصص استعادة الأرض والوطن.