ابنا: وجاء في لائحة سياسية توجت أعمال المجلس الوطني للحزب الذي تأسس في العام 1963 على يد حسين آيت أحمد أحد رموز ثورة التحرير أن “هذا الاقتراع ليس حاسما إلا للنظام في هذه الظروف، والمشاركة بالنسبة للجبهة غير معقولة وخيار المقاطعة، حتى ولو كان محترما إلا أنه لا يمثل لوحده بديلا”.
ودعت الجبهة إلى “إعادة بناء إجماع وطني حول رزنامة وجدول زمني للمرحلة الانتقالية”.
وقالت “إن هذا هو مسعانا وهدفنا الأساسي ولدينا قناعة راسخة بأننا لا يمكننا إعادة بناء الإجماع وحدنا، ولا يزال الباب مفتوحا لجميع الفاعلين الذين يريدون أن يشاركونا بغض النظر عن مواقفهم الحالية”.
واعتبرت الجبهة أن “الاقتراع القادم بالتأكيد، سوف لن يجنب مخاطر الفراغ السياسي، وعدم الاستقرار المؤسساتي والتطرف المحتمل ولن يمحو الضغوط الإقتصادية والدبلوماسية، وأكثر من ذلك المخاطر الأمنية التي تتزايد على بلدنا، ولن يمحى خطر السيناريوهات الكارثية كما عاشتها العديد من دول منطقتنا الإقليمية”.
وشدد الحزب على أنه “لا يريد إنقاذ النظام باسم الوطنية، لكنه لا ينسى الوطنية باسم الديمقراطية، فالمشكلة برمتها هي كيفية إنقاذ البلاد وتقوية وبناء الدولة وترسيخ الحريات والدفاع عن التعددية دون إنقاذ النظام”.
من ناحية أخرى، دعت تنسيقية الأحزاب والشخصيات المقاطعة للإنتخابات الرئاسية في بيان مساء يوم الجمعة المرشحين للانسحاب من هذه “المهزلة الإنتخابية التي أكد انحياز الإدارة ومختلف مؤسسات الدولة للرئيس المرشح بأنها محسومة مسبقا وأن المشاركة فيها مجرد تزكية لهذا المسار الذي يشكل خطرا كبيرا على مصلحة واستقرار البلد”.
..................
انتهى / 232