20 فبراير 2014 - 20:30
بريطانيا وإيران تتفقان على إعادة العلاقات الدبلوماسية المباشرة

أكدت وزارة الخارجية البريطانية السويد ستتوقف عن تمثيل مصالح المملكة المتحدة في ايران، بعد اعادة العلاقات الدبلوماسية المباشرة بين لندن وطهران.

ابنا: إتفقت بريطانيا وإيران على استئناف العلاقات الدبلوماسية المباشرة بينهما من خلال قائم بالأعمال غير مقيم في البلدين وليس عبر بلد ثالث كما كان قائماً من قبل، بعد نحو عامين على قطعها.

وقالت صحيفة "الغارديان" اليوم الجمعة، إن وزارة الخارجية البريطانية أكدت أن السويد ستتوقف عن تمثيل مصالح المملكة المتحدة في ايران، بعد اعادة العلاقات الدبلوماسية المباشرة بين لندن وطهران.

وأضافت أن هذا القرار يأتي بعد اتفاق إيران مع القوى العالمية الست الكبرى، بما فيها بريطانيا، على إطار لإجراء المزيد من المفاوضات بهدف التوصّل لاتفاق شامل بشأن برنامجها النووي.

ونسبت الصحيفة إلى متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية قوله إن "المملكة المتحدة وإيران اتفقتا على استئناف العلاقات الثنائية المباشرة بينهما اعتباراً من 20 شباط/فبراير الحالي من خلال قائمين بالأعمال ومسؤولين غير مقيمين في البلدين".

وأضاف المتحدث "هذه هي المرحلة الثانية عملية الخطوة بخطوة للدفع بعلاقاتنا الثنائية مع إيران إلى الأمام، ولم نعد بحاجة بعد الآن إلى تمثيل مصالحنا عبر بلد ثالث".

وكانت تعيش العلاقات البريطانية الإيرانية برودة إثر أحداث شهدتها العلاقات الثنائية للبلدين بعد أن أساء السفير السابق البريطاني في طهران «سيمون غاس» إلى السلطات الإيرانية عبر مقال له، حيث اتهم في ديسمبر عام 2009 السلطات الإيرانية بحرمان الشعب الإيراني من حرياته، ما اعتبرته إيران تدخلاً بريطانياً في شؤونها الداخلية وأثار تهديدات إيرانية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع لندن.

وكان البرلمان الإيراني وافق على قرار بخفض العلاقات مع بريطانيا خلال أسبوعين، في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، الأمر الذي مهد لطرد سفير بريطانيا لدى إيران، بعد ما فرضت بريطانيا حظراً مالياً على إيران وأمرت المؤسسات المالية البريطانية بوقف التعامل مع مثيلاتها الإيرانية ومع البنك المركزي الإيراني.

وأخيرا قررت بريطانيا في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 إغلاق سفارتها في طهران وإجلاء العاملين فيها، فيما قررت إغلاق السفارة الإيرانية في لندن.

وتولت السفارة العمانية في لندن تمثيل المصالح الإيرانية في بريطانيا، والسفارة السويدية في طهران تمثيل المصالح البريطانية في إيران.

وأعلن وزير الخارجية البريطاني «وليام هيغ» في تشرين الأول/اكتوبر الماضي أن حكومة بلاده ستستأنف بعض العلاقات الدبلوماسية مع إيران من خلال تعيين قائم بالأعمال هناك.

وارتفع العلم الإيراني فوق السفارة الإيرانية بلندن امس الخميس، للمرة الأولى منذ نحو عامين.

...............

انتهی/212