ابنا: وقال الزعبي في اتصال مع التلفزيون العربي السوري أمس إن وفد الائتلاف أنكر دوما وجود الإرهاب بالمجمل ورفض إدانته أو البحث في رؤية وطنية مشتركة لمكافحته بما يوحي أن وجوده في جنيف إلى جانب العديد من السفراء الغربيين وعشرات الخبراء من مختلف الاختصاصات وجيش من الإعلاميين لا يستهدف على الإطلاق تنفيذ بيان جنيف واحد بل التركيز بشكل انتقائي على فقرة محددة فيه.
وأوضح الزعبي أن وفد الجمهورية العربية السورية جاء بتوجيهات واضحة وصريحة من الحكومة السورية ببحث بيان جنيف واحد ككل وبجدية ودون استثناء أي فقرة منه ولكن لا بد من التأسيس لقاعدة مشتركة أو لرؤية وطنية مشتركة لمسألة مكافحة الإرهاب وما هي المجموعات الإرهابية الموجودة في سوريا ومن أين أتت ومن يمولها ويسلحها وغيرها من التفاصيل ثم الانطلاق إلى مناقشة بقية الموضوعات.
وبين الزعبي أن وفد الجمهورية العربية السورية وافق في الجلسة الأخيرة على جدول الأعمال الذي قدمه الإبراهيمي بعد التشاور ولكن الوفد الآخر أخذ النقاش مباشرة إلى منحى آخر وتنكر لكل النقاش الذي دار ورفض مناقشة البند الأول المتعلق بنبذ العنف ومكافحة الإرهاب وأراد مباشرة أن يدخل في مناقشة البند الثامن كعادته.
ولفت الزعبي إلى أن هناك حملة إعلامية تضليلية كبيرة هدفها التهويل والتخويف موجودة على بعض القنوات ووكالات الأنباء المعتادة على مثل ذلك منذ بداية العدوان على سوريا ويجب علينا الانتباه إليها ولكن مثل هذه الحملات لا تجدي ولا تفيد لأن الشعب السوري متماسك وجيشه الوطني موجود على الأرض ومؤسسات دولته قوية ومستمرة بالعمل.
وقال الزعبي ربما تكون هناك جولة لاحقة سيتم التوافق حول موعدها معنا ومن ثم نذهب إلى البحث في جدول الأعمال ومن حق الإبراهيمي أن يطلع مرجعياته المختصة حول نتائج هذه الجولات وهو كان في مؤتمره الصحفي اليوم واضحا على خلاف ما يروج له من أنه حمل الوفد السوري مسؤولية عدم الخروج بنتائج.
وأشار الزعبي إلى أن وفد الجمهورية العربية السورية مستمر في المسار السياسي ومصر على الانفتاح على نقاش جاد يبدأ بالحديث عن نبذ العنف ومكافحة الإرهاب ثم ينطلق إلى بقية التفاصيل وليس لديه على الإطلاق أي حرج أو مشكلة في مناقشة أي بند حتى الحكومة الانتقالية وكل ما يقال غير ذلك هو محض افتراء وكذب وتضليل للرأي العام بما في ذلك الرأي العام في سورية.
وقال الزعبي إننا أتينا إلى جنيف ونحن نعرف معاناة كل شعبنا دون استثناء في كل المحافظات ونحن الذين ندرك تماماً على الأرض حجم هذه المعاناة وليس أولئك الذين يتحدثون كما يعلم الجميع من فنادقهم ومرجعياتهم المشبوهة التي توجه لهم التعليمات حرفاً بحرف وكلمة بكلمة.
..................
انتهى / 232