12 يناير 2014 - 20:30
بريطانيا ترسل سفينة حربية للمساعدة في عمليات التخلص من الأسلحة الكيميائية السورية

قال وزير الخارجية البريطاني «وليام هيغ» في بيان أمام مجلس العموم (البرلمان) أن بريطانيا "ستساعد أيضاً الولايات المتحدة في جهودها الرامية إلى تحييد المواد الأكثر خطورة في مخزون الأسلحة الكيميائية لدى سوريا".

ابنا: أعلن وزير الخارجية البريطاني «وليام هيغ» اليوم الاثنين أن حكومة بلاده سترسل سفينة حربية للانضمام إلى السفن الدنماركية والنروجية التي ستنقل أول شحنة من الأسلحة الكيميائية من سوريا.

وقال هيغ في بيان أمام مجلس العموم (البرلمان) أن بريطانيا "ستساعد أيضاً الولايات المتحدة في جهودها الرامية إلى تحييد المواد الأكثر خطورة في مخزون الأسلحة الكيميائية لدى سوريا"، واصفاً هذه الجهود بأنها "مثال قوي على التعاون الدولي".

واعتبر أن تأمين نهاية للصراع في سوريا "لا يزال يشكل تحدياً"، مشيراً إلى أن الوضع على الأرض هناك "مروع ويزداد سوءاً وأدى إلى وفاة أناس أبرياء جراء سوء التغذية".

وحذر من أن استمرار الأزمة في سوريا "سيعرض السلام والأمن في المنطقة إلى الخطر".

وقال هيغ إن أحد المجالات التي يتم احراز تقدم فيه هو "تدمير مخزون سوريا من المواد الكيميائية، وغادرت أول شحنة من المواد الأكثر خطورة منها سوريا الآن بعد تأخير قصير جراء القتال العنيف وسوء الأحوال الجوية".

وشدد على "ضرورة قيام النظام السوري بنقل جميع المواد المتبقية إلى الميناء في أسرع وقت ممكن لضمان التخلص من جميع المواد الكيميائية بحلول نهاية حزيران/يونيو المقبل"، واصفاً التخلص من المخزون الكيميائي السوري بأنه "مثال قوي على التعاون الدولي".

وأضاف هيغ "أن ايطاليا والولايات المتحدة وألمانيا والدنمارك والنروج وفنلندا والصين قدمت مساهمات هامة في مجال التخلص من المواد الكيميائية لدى النظام السوري، وأن السفينة الحربية البريطانية (مونتروز) على وشك الانضمام إلى مرافقة السفن الدنماركية والنروجية الناقلة للمواد الكيميائية من سوريا، في حين ستوفر المملكة المتحدة معدات متخصصة للاستخدام على متن السفينة الاميركية التي ستقوم بتحييد المواد الكيميائية الأكثر خطورة".

وتعهد بأن "تواصل بريطانيا تكثيف جهودها للتوصل إلى تسوية سياسية في سوريا لإنقاذ الأرواح وحماية أمنها"، مشيراً إلى أن مؤتمر (جنيف 2) الذي سينعقد في 22 كانون الثاني/يناير الحالي "سيكون خطوة مهمة على هذا الصعيد".

وقال هيغ إن حكومة بلاده "ليست لديها أوهام حول مدى صعوبة عملية (جنيف 2) والتحديات التي تمثلها، لكنها ستبذل كل شيء ممكن مع الدول الأخرى للمساعدة على انجاح المؤتمر".

وكانت بريطانيا أعلنت الشهر الماضي أنها وافقت على تدمير 150 طناً من المواد الكيميائية السورية، في إطار الدعم الذي تقدمه للبعثة الدولية العاملة على تدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية لدى سوريا.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أن المواد الكيميائية السورية "سيتم شحنها إلى ميناء بريطاني مع معدات التفريغ المناسبة لنقلها إلى موقع تجاري ليتم تدميرها فيه عن طريق الحرق".

...............

انتهی/212