ابنا: واضافت المصادر أنه "لو ترك الأمر للمجموعات المسلّحة وبعض الأطراف التي تغطيها لكانت توسّعت دائرة المعارك لأن هناك قراراً واضحاً لدى بعض هذه المجموعات بذلك خصوصاً بعد الكلام الذي صدر عن المدير العام السابق للأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي والذي كشف فيه عن قيادته للمجموعات المسلّحة أو بعضها على الأقل".
واضافت إن "المعطيات والمعلومات كانت تشير إلى أن السعودية أوعزت للبعض في طرابلس بإشعال الاشتباكات وتوسيعها بما يسمح بتوجيه ضربة عسكرية لجبل محسن وإذا حالت القوى الميدانية دون ذلك توجيه الأمور نحو فتنة مذهبية والدليل على ذلك الأصوات التي ارتفعت في الأيام الماضية والداعية لحسم الوضع مع جبل محسن وحتى إحالة المسؤولين هناك إلى القضاء بينما تناسى هؤلاء قادة المجموعات المسلّحة التي يغطّونها سياسياً ويؤمّنون لها كل مستلزمات القتال".
..................
انتهى / 232