ابنا: قال الرئيس السوري «بشار الاسد» لقناة "روسيا 24" يوم الخميس "إن السير في المبادرة يعتمد بالدرجة الأولى على تخلي الولايات المتحدة عن سياساتها العدوانية تجاه سورية".
واضاف "عندما ترى سورية أن الولايات المتحدة صادقة في توجهاتها تجاه الاستقرار والتوقف عن التهديد والعمل من أجل العدوان وإرسال السلاح للإرهابيين يمكن السير بهذه الاجراءات إلى المراحل النهائية لكي تصبح نافذة".
وأضاف الأسد، إن بلاده وافقت على وضع السلاح الكيميائي تحت رقابة دولية تلبية لطلب روسيا، وليس بسبب التهديدات الأميركية.
وأضاف أن "دمشق سترسل إلى الأمم المتحدة وثائق خاصة بإعداد الإتفاقية حول الموضوع".
وكانت موسكو اقترحت على دمشق وضع ترسانتها الكيماوية تحت رقابة دولية تفادياً لأي عمل عسكري ضدها، وهو ما رحبت به الأخيرة.
ولاقى الافتراح الروسي تأييداً من غالبية عواصم القرار الدولي ومن ضمنها واشنطن، حيث أعلن الرئيس الأميركي «باراك أوباما» أن وضع الترسانة الكيميائية السورية تحت مراقبة دولية يشكل تطوراً "قد يكون إيجابياً" في النزاع.
................
انتهی/212