7 سبتمبر 2013 - 19:30
استنفار كل القوى والطاقات الإيمانية للوقوف سدا منيعا أمام أي عدوان

أكد وزير الأوقاف الدكتور "محمد عبد الستار" السيد أن سوريا تواجه عدوا يهدد حاضرها وتاريخها ومستقبلها وهو ما يتطلب من جميع السوريين استنفار كل القوى والطاقات الإيمانية للوقوف سدا منيعا أمام أي عدوان أمريكي صهيوني.

ابنا: وقال الدكتور السيد في مقابلة مع التلفزيون العربي السوري أمس إن الورد الإيماني "حسبنا الله ونعم الوكيل" يجب أن يكون عنواننا أمام هذه المواجهة سواء حصل عدوان مباشر على سوريا أم لم يحصل فلا يجب أن نشغل بالنا بما أراحنا الله سبحانه وتعالى به بقوله "سيهزم الجمع ويولون الدبر".

وأضاف الدكتور السيد إن جمع الأعداء سيهزم عاجلا أو آجلا وسيرحلون من أمام سواحلنا وشواطئنا ولا يصح الخوف مع الإيمان ولا يمكن أن يتداخل معه فإما أن نخاف الله وإما أن نخاف من عبد الله ونحن لا نخاف إلا من الله سبحانه والذي يخاف من أمريكا نقول له.. إن أمريكا لا تصنع الأقدار ولا يصنع الأقدار إلا الله سبحانه وتعالى ولذلك نحن مطمئنون وواثقون بوعده سبحانه وتعالى "ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز".

ودعا الدكتور السيد إلى حشد الطاقات الإيمانية والمادية والعودة إلى القرآن الكريم الذي انتصرنا بالتمسك به وبسنة نبينا محمد صلى الله عليه وآله مشيرا إلى أن قداسة البابا أيضا طلب من الناس جميعا الصلاة والرجوع إلى الله لأن الصلاة هي الصلة مع الله.

وقال وزير الأوقاف إن الورد الإيماني "فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل" هو حسبنا من حساب الكونغرس ومال الخليج فكل هذه القوى هي تجمع أصفار أمام قوة الخالق في هذا الحساب أي اننا جعلنا في حسابنا الله سبحانه وتعالى وليس أمريكا.

وأضاف الدكتور السيد إننا نتوكل على الله سبحانه وتعالى وعندما نقرأ الورد الإيماني "حسبنا الله ونعم الوكيل" لسانا فيجب أن نعتقده قلبا وعندها بلا شك فإننا سننقلب بنعمة من الله وفضل وسيرد الله الكافرين بغيظهم ولن تخيفنا أو ترعبنا هذه القوى التي حشدت أمامنا.

وتابع الدكتور السيد.. عندما نستعد سيتفوق المدد الإيماني على المدد السلاحي وسينتصر في كل زمان ومكان كما قال الله سبحانه وتعالى لأن القرآن نزل لكل الأزمنة.

وأكد الدكتور السيد أن الهجمة الأمريكية الإعلامية والتصعيد العدواني الآثم لتوجيه عمل عسكري إلى سوريا يأتي تزامنا مع ما تتعرض له من مؤامرة غاشمة وتكالب دولي لتدمير مقدراتها وإراقة دماء أبنائها وإقصائها عن مناصرة أصحاب الحقوق المغتصبة متحدية بذلك القوانين الدولية والأعراف الإنسانية أجمع.

وأوضح وزير الأوقاف أن العلماء في بلاد الشام وكل البلدان العربية والإسلامية الذين يتبعون القرآن ونهج النبي صلى الله عليه واله وكما هو الأزهر الشريف أصدروا إدانات واستنكارات وفضحوا أهداف هذا العدوان الآثم على سوريا.

................

انتهى / 232