30 يونيو 2013 - 19:30
خروج الملايين من أبناء الشعب المصري ضمان لإستمرار ثورة 14 فبراير في البحرين وتباشر النصر

قالت حركة "أنصار ثورة 14 فبراير" في بیان: "إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن خروج الملايين من أبناء الشعب المصري أمس الأحد وإستمراره في البقاء في الساحات هو ضمانة لتصحيح مسار الثورات العربية والصحوات الإسلامية، وضمانة لإستمرار محور المقاومة والممانعة في سوريا ولبنان وفلسطين، وضمان لإستمرار ثورة 14 فبراير في البحرين وتباشير النصر على قوى الإستكبار العالمي ومشروع الشرق الأوسط الجديد".

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء _ ابنا _  أصدرت حركة "أنصار ثورة 14 فبراير" في البحرين اليوم الاثنين بياناً حول التظاهرات المليونية في مصر يوم أمس الاحد.

وجاء في هذا البيان: "خرج الملايين من أبناء الشعب المصري في مختلف محافظات مصر في مليونية الأحد 30 يونيو 2013م في ثورة جديدة لتصحيح مسار ثورة 25 يناير التي أراد الإخوان المسلمون بتحالفهم مع القوى السلفية التكفيرية حرفها عن مسارها الصحيح ، لثورة تكون منارا للثورات العربية والصحوات الإسلامية الحقيقية بإختزالها في حزبيتهم الضيقة وتجييرها ضد مسار الأمة التي تطالب بدعم محور المقاومة والممانعة ودعم سوريا المقاومة وحركة المقاومة الإسلامية وحزب الله في لبنان والقوى الفلسطينية المناضلة والمجاهدة والمطالبة بقطع يد الهيمنة الأمريكية الصهيونية الغربية عن العالم العربي والإسلامي وخصوصا مصر الكنانة وإغلاق سفارة الكيان الصهيوني الغاصب وقطع العلاقات السياسية والدبلوماسية معه".

واضافت الحركة "نعم لقد خرج الملايين من أبناء الشعب المصري مناهضين لحكم الإخوان والسلفيين التكفيريين الوهابيين وجاءت المجزرة الدموية وجريمة الحرب والإبادة الجماعية لشهادة أحد أبرز زعماء الطائفية الشيعية في مصر العلامة الشيخ حسن شحاتة ورفاقة الأربعة وسحلهم والتمثيل بهم في شوارع الجيزة بالقاهرة على يد القوى السلفية الوهابية التكفيرية ليخرج الشعب بأكمله لتصحيح مسار الثورة ، فإذا كان بالأمس قد تم إستهداف أبناء الطائفة الشيعية في مصر وبمثل هذه الطريقة من الإجرام وبتحريض وأمر مباشر من الرئيس مرسي وجماعته، فإن الدور القادم سيكون ضد سائر القوى السياسية ومكونات الشعب المصري من مسلميه ومسيحييه وطوائفه الأخرى".

وأكد البيان "إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن خروج الملايين من أبناء الشعب المصري أمس الأحد وإستمراره في البقاء في الساحات هو ضمانة لتصحيح مسار الثورات العربية والصحوات الإسلامية، وضمانة لإستمرار محور المقاومة والممانعة في سوريا ولبنان وفلسطين، وضمان لإستمرار ثورة 14 فبراير في البحرين وتباشير النصر على قوى الإستكبار العالمي ومشروع الشرق الأوسط الجديد".

بسم الله الرحمن الرحيم

((وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء  وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ)).

 ((وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ ))

صدق الله العلي العظيم.

خرج الملايين من أبناء الشعب المصري في مختلف محافظات مصر في مليونية الأحد 30 يونيو 2013م في ثورة جديدة لتصحيح مسار ثورة 25 يناير التي أراد الإخوان المسلمون بتحالفهم مع القوى السلفية التكفيرية حرفها عن مسارها الصحيح ، لثورة تكون منارا للثورات العربية والصحوات الإسلامية الحقيقية بإختزالها في حزبيتهم الضيقة وتجييرها ضد مسار الأمة التي تطالب بدعم محور المقاومة والممانعة ودعم سوريا المقاومة وحركة المقاومة الإسلامية وحزب الله في لبنان والقوى الفلسطينية المناضلة والمجاهدة والمطالبة بقطع يد الهيمنة الأمريكية الصهيونية الغربية عن العالم العربي والإسلامي وخصوصا مصر الكنانة وإغلاق سفارة الكيان الصهيوني الغاصب وقطع العلاقات السياسية والدبلوماسية معه.

لقد تظاهرات الحشود المليونية للمصريين الأحرار والشرفاء في مليونية 30 يونيو، وقد تركزت المطالب على عزل الرئيس محمد مرسي لإتهامه بالخيانة العظمى، وعزل النائب العام المستشار طلعت إبراهيم»، وإلغاء الدستور وجميع الإعلانات الدستورية الصادرة في عهد مرسي، والعودة للعمل بدستور 1971م، وتفويض القوات المسلحة لإدارة البلاد لفترة محددة، من خلال مجلس رئاسي مدني عسكري يتألف من رئيس المحكمة الدستورية العليا والفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، وأخيرا إجراء إنتخابات رئاسية مبكرة.

وأعلنت المعارضة الإعتصام في ميدان التحرير وأمام قصر الإتحادية وسائر الميادين في المحافظات المصرية حتى رحيله.

لقد أفاق شعب مصر بعد عام كامل على تولي محمد مرسي والإخوان المسلمين على السلطة بأنهم يريدون حرف مسيرة الثورة وإختزالها في حركتهم والقوى السلفية التكفيرية بالتحالف مع كل قوى الشر المتمثلة في الظلاميين في السعودية وقطر والسعودية والبحرين وتركية وسوريا والعراق  والتحالف مع شيوخ الفتنة الوهابيين وفي طليعتهم مفتي الناتو وقطر المرتزق يوسف القرضاوي.

إن الولايات المتحدة الأمريكية أرادت بدعم الإخوان للمجيء إلى السلطة لتتحالف معهم لضرب خط ومحور المقاومة في العالم العربي والإسلامي خصوصا في سوريا ولبنان وفلسطين، وما شاهدناه من مواقف عدائية للرئيس مرسي وأنصاره وأعوانه وحلفائهم التكفيريين والوهابيين وشيوخ الفتنة الذين أرغموه على قطع العلاقات السياسية والدبلوماسية مع سوريا في مؤتمرهم قبل أكثر من أسبوعين في القاهرة، هو الذي جعل الشعب المصري يفيق من غفوته وسباته العميق ليصحح مسار الثورة التي سرقها الإخوان والتكفيريين الذين أراجوا أن يجعلوا من مصر قواعد وقلاع وأوكار للإرهاب والإرهابيين والقتلة والمجرمين الذين ينطلقون إلى سوريا لسفك الدم السوري والقضاء على أحد قلاع المقاومة والممانعة وتقديم سوريا ولبنان وغيرها لقمة سائغة للمخطط الأمريكي والشرق الأوسط الجديد الذي ترعاه وتتمناه واشنطن والذي وعبر حكم الرئيس مرسي سيكون مرتعا للمؤامرات والفتن الطائفية والمذهبية ، وسرقة واضحة لثورة 25 يناير المجيدة.

نعم لقد خرج الملايين من أبناء الشعب المصري مناهضين لحكم الإخوان والسلفيين التكفيريين الوهابيين وجاءت المجزرة الدموية وجريمة الحرب والإبادة الجماعية لشهادة أحد أبرز زعماء الطائفية الشيعية في مصر العلامة الشيخ حسن شحاتة ورفاقة الأربعة وسحلهم والتمثيل بهم في شوارع الجيزة بالقاهرة على يد القوى السلفية الوهابية التكفيرية ليخرج الشعب بأكمله لتصحيح مسار الثورة ، فإذا كان بالأمس قد تم إستهداف أبناء الطائفة الشيعية في مصر وبمثل هذه الطريقة من الإجرام وبتحريض وأمر مباشر من الرئيس مرسي وجماعته، فإن الدور القادم سيكون ضد سائر القوى السياسية ومكونات الشعب المصري من مسلميه ومسيحييه وطوائفه الأخرى.

نعم لقد خرجت الملايين في يوم الأحد 30 يونيو بطلب من حركة "تمرد" و"جبهة الإنقاذ" مرددة العديد من الهتافات المناهضة للرئيس محمد مرسي الذي وضع يده في يد عملاء الأمريكان والإنجليز والصهاينة من حكام الرياض وقطر وتركية والبحرين ليؤكدوا إنتصار ثورتهم ومؤكدين سقوط شرعية حكمه ، وقد طالبت جبهة الإنقاذ في بيانها الثاني الذي أصدرته أمس الأحد حول تظاهرات 30 يونيو ، المصريين بالإستمرار في الإعتصام السلمي في الميادين، وإعلان الإضراب العام حتى تتحقق مطالب الشعب من دون تأخير ، وإعادة ثورة 25 يناير إلى مسارها الصحيح :عيش ، حرية عدالة إجتماعية وكرامة إنسانية".

نعم إنها معركة بين خط الممانعة ومحور المقاومة وخط الموالاة والإنبطاح والعمالة لأمريكا وإسرائيل ، ومحور المقاومة اليوم تجلى واضحا في الملايين من الشعب المصري وشبابه الثائر الذين فجروا ثورة 25 يناير المجيدة والذين خرجوا أمس الأحد في ميدان التحرير وسائر الميادين في محافظات مصر وبين القوى الإنتهازية للإخوان المسلمين والسلفيين التكفيريين الذين أرادوا سرقة الثورة بعد أن منح الشعب المصري الثقة لمرسي في مقابل أحمد شفيق مرشح الفلول والنظام الديكتاتوري البائد لحسني مبارك.

نعم بالأمس تجمعت الملايين أمام منصة ميدان التحرير في القاهرة وفي سائر الميادين في المحافظات المصرية مرددة العديد من الهتافات المناهضة للرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين ، ولوح المتظاهرون في ميدان التحرير ببطاقات كرة قدم حمراء كتب عليها "إرحل" للرئيس مرسي ، وهتفوا "الشعب يريد إسقاط النظام" ، ورفعوا البطاقات الحمراء مرددين "إرحل إرحل" ، وقد تقدم قادة المعارضة لـ "جبهة الإنقاذ" المسيرات المليونية بإتجاه ميدان التحرير بالقاهرة وإستقبلهم المتظاهرون بهتافات "الشعب يريد إسقاط النظام" ، وأهلا أهلا بالثوار" ،"ثوار أحرار هنكمل المشوار" ، رافعين لافتان مكتوب عليها "إرحل" ، "يوم 30 العصر الشعب هيحكم مصر" ، وسط ترحيب جماهيري كبير.

كما رفعت الملايين من أبناء شعب مصر في القاهرة وسائر المحافظات شعارات "حرية .. إرحل إرحل مش عايزينك إضطريت الشعب يهينك .. الجيش المصري بتاعنا ومرسي مش تابعنا"، و"الجيش والشرطة والشعب إيد واحدة .. والبلد ديه بلدنا والشرطة دول إخواتنا" ، "ويا مرسي صحي النوم .. النهاردة آخر يوم" ، مرددين "تحيا مصر" و"يسقط يسقط حكم المرشد".. عبد الناصر قالها زمان الأخوان مالهمش أمان) و (فاكرين يوم 25 الإخوان قالوا مش نازليــــــــن) ..

و(مرسي يا استبن هنرجعك السجن) و( إلا الثورة على جثتنا ) و( المرة دي بجد مش هنسيبها لحد)، رافعين أعلام مصر وصور الرئيس مرسي عليها ( ارحل)  وعلامة خطأ حمراء.

هذا وقد حلقت أربع طائرات هليكوبتر عسكرية في سماء ميدان التحرير وإستقبلها المتظاهرين المعتصمين بالميدان بهتافات مؤيدة للجيش المصري ولوحوا بأعلام مصر وردد المتظاهرون هتافات (إنزل يا سيسي.. مرسي مش رئيسي) و(إحنا بنقولها سلمية.. قاموا ضربونا الإخوانجية ) وحملوا لافتات مكتوب عليها ( نداء إلى الجيش.. إنقذوا مصر من الإخوان) كما وزع المتظاهرين في ميدان التحرير  صور  (الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان، والمهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد، والرئيس مرسي عبــــــارة ..

( إرحلوا )، و( الشعب يريد إسقاط الإخوان).

وقام المتظاهرون في ميدان التحرير بالاحتفال بتنحي الرئيس الم