ابنا: وأشعل متظاهرون معارضون لمرسي النار في عدد من مقرات حزب "الحرية والعدالة" بمختلف المحافظات المصرية.
ودعا الأزهر المصريين إلى الهدوء وضبط النفس، محذرا من "حرب أهلية".
هذا وخرجت بعد ظهر يوم الجمعة في العديد من المحافظات المصرية مظاهرات مناهضة لحكم الرئيس "محمد مرسي" في الوقت الذي تجمع فيه الآلاف من أنصار الرئيس للإعراب عن تأييدهم له في القاهرة.
وقالت مصادر أمنية وطبية إن الاشتباكات التي اندلعت بين أنصار ومعارضي مرسي في ميدان سيدي جابر بالإسكندرية أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من 100 آخرين، وذلك بعد انطلاق مسيرة مناهضة لحكم الإخوان المسلمين من مسجد القائد ابراهيم في المدينة إثر صلاة الجمعة.
وأفادت مصادر أمنية أن القتيل الثاني أمريكي لقي حتفه بعد تعرضه لاعتداء من قبل مجهولين أثناء تصوير أحداث سيدي جابر.
ونقلت وكالة الشرق الأوسط عن مدير المستشفى الجامعي في الإسكندرية لسلمة أبو السعود أن "مواطنا توفي عقب نقله للمستشفى الجامعي في الاسكندرية متأثرا بإصابته بطلق خرطوش".
وفي دمنهور بمحافظة البحيرة حاصر آلاف المتظاهرين مبنى المحافظة للمطالبة برحيل الإخوان، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وفي القاهرة وصل آلاف المعارضين لمرسي الى ميدان التحرير، حيث يرفعون شعارات مطالبة برحيل الرئيس وجماعة "الإخوان المسلمين" عن السلطة في البلاد.
وأفاد مصدر مطلع بأن مئات المتظاهرين ببلطيم في محافظة كفر الشيخ، اقتحموا الجمعة، مقر جماعة "الإخوان المسلمين"، وقاموا بإنزال لافتات المقر وتحطيمها، وتكسير جميع الأجهزة الموجودة داخله.
وكان أكثر من 10 آلاف متظاهر من أبناء مدينة بلطيم والقرى التابعة للبرلس قد نظموا مسيرات حاشدة بشوارع المدينة للمطالبة بإسقاط النظام ورحيل الرئيس وجماعة الإخوان.
كما قام آلاف المتظاهرين باقتحام مقر جماعة "الإخوان المسلمين" في بسيون بالغربية وأحرقوا محتوياته.
هذا ونقل مصدر مطلع عن نيابة كفر شكر شمال محافظة القليوبية أنه تم إلقاء القبط 56 عنصرا من "الإخوان المسلمين" وبحوزتهم عصي وقنابل "مولوتوف".
.................
انتهى / 232