بدوره، قال مدير مكتب صحيفة "القدس" "سعيد عريقات" ان "ما يقوله بوتين بهذا الصدد يعتمد على خلفية تاريخية واضحة، فهناك تجربة مريرة للولايات المتحدة حول اعطاء السلاح للمتمردين والارهابيين وعناصر القاعدة يوجه بعد فترة الى الغرب ودول اخرى".
اما عضو هيئة التنسيق السورية في الخارج محمد تمام البرازي فاعتبر انه "مهما بلغ حجم تسليح المعارضة فهذا لن يؤدي الى اسقاط النظام، بل الى المزيد من العنف واستمرار اراقة الدماء".
واشار الى ان "الموقف الروسي يعتبر حتى الآن النظام السوري طرفا في الحل، في حين ان النظام هو المشكلة" على حد تعبيره.
وقال وائل الامام ان "الدولة السورية معترف بها من قبل مجلس الامن والجمعية العمومية، ويجب ان نكون واقعيين وان لا يأخذنا الحماس السياسي الى اطلاق صفات على نظام دولة موجودة ومعترف بها".
واكد انه "لا يمكن لأي دولة في العالم ان تقبل بوجود الجماعات الارهابية المسلحة على اراضيها". وفي ما يخص الاسلحة الكيميائية، فقد وصفها سعيد عريقات بـ"الفزاعة التي تخرج كلما نفذ الجيش السوري انجازات على الارض".
من جانبه اعرب محمد البرازي عن رأيه بأن "استخدام موضوع الاسلحة الكيميائية هو حجة لبعض الدول في الاستمرار بدعم هذا الطرف او ذاك".
.................
انتهى / 232