ابنا : اكد مصدر امني وقوع الحادث ظهر اليوم في الفلوجة ، مؤكدا ان رجال الجيش و الشرطة اطقوا النار في الهواء لتفريق المتظاهرين ردا على رشقهم بالحجارة.
و تشهد الفلوجة تحشيدا طائفيا لشباب المدينة يقف وراءه رجال دين من السنة المحسوبين على نظام صدام البائد ، بهدف تصعيد التوتر في الشارع السني و توجيهه باتجاه الدعوة لاسقاط النظام ، بعدما كانت المطاب خدمية ثم تطورت للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين و تصاعدت بالمطالبة بسقوط حكومة المالكي والان انتهت بالمطالبة بسقوط النظام .
و كانت مساجد الفلوجة قد أعلنت عبر مكبرات الصوت عن إقامة صلاة موحدة وإقامة تظاهرة زعمو بانها مليونية فيما عدد سكان الفلوجة لايتجاوز الاربعمائة الف شخص ، تحت اسم "جمعة لا تراجع" ، يؤمهم مفتي الديار العراقية رافع الرفاعي .
وتاتي عمليات التصعيد للتحشيد لإعتصام الأنبار و الفلوجة و الموصل في سياق مشروع إقليمي تقوده تركيا و السعودية و قطر و الامارات لإسقاط حكومة المالكي و إساقاط العملية السياسية و صولا الى إعادة البعثيين للسلطة .
هذا و تمثل قائمة " العراقية " 91 نائبا من مجموع 325 نائبا ، الأداة التي تعتمد عليها هذه الدولة في إحداث التغيير و السعي لإبعاد الأغلبية الشيعية عن الحكم ، من خلال إعادة تصحيح النظام السياسي القائم على حسب زعمهم .
.......................................
انتهى / 214