23 ديسمبر 2012 - 20:30

تصريحات اردوغان أثار استياء وغضب السياسين والنواب، وهي تدل على خرقه للمواثيق والعهود الدولية بعدم التدخل في شؤون الدول .

أبنا: رفض العديد من أعضاء مجلس النواب والسياسيين التصريحات الطائفية الأخيرة لرئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان، وعبروا  عن استيائهم، واجدين فيها «تدخلا في الشأن العراقي» ما يمكن ان يؤدي الى خلق ازمة جديدة.

وعد السياسي علي اللامي تصريحات اردوغان بالطائفية والشيطانية كونها تنفذ اجندات خليجية لتأزيم الاوضاع في العراق وقال في تصريح ل»المراقب العراقي «ان اردوغان يحاول تسويق نفسه كحام للسنة وهو امر يرفضه سنة العراق اما الناشط الحقوقي رحيم الريستماوي فيؤكد ان رئيس الوزراء التركي مازال يتعامل مع العراق بنظرة الاحتلال العثماني وهو يعاني من عمى الوان فيرى الشيعة وهم نحو 75 بالمئة من الشعب اقلية وننصحه بعدم التدخل بشؤوننا من جانبه وصف القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان تلك التصريحات بـ «الوقحة والسلبية والسيئة تجاه العراق والتي يراد منها خلق مشاكل بين الكتل السياسية العراقية وهي تدخل في الشأن العراقي».

وقال عثمان إن تصريحات الرئيس التركي تدخل في الشأن العراقي , ولا يوجد حق يسمح له بالتدخل بالأمور العراقية , وهي تصريحات وقحة وسلبية وسيئة , وعليه أن يحل مشاكل بلاده قبل أن يتطرق إلى مشاكل العراق .

ولفت إلى أن اردوغان يريد من تصريحاته خلق الطائفية ومشاكل ويزيد مما موجود من خلافات بين الكتل ويعقدها , وتصريحاته سيئة وسلبية تجاه العراق، ولا حق يسمح له بالتدخل في القضايا العراقية بهذه الصورة .

................

انتهی/232