31 أغسطس 2012 - 19:30

قتلت وحدات الأمن الجزائري تسعة إرهابيين بينهم قيادي في تنظيم "القاعدة" ببلاد المغرب الإسلامي في ظرف أسبوع، وذلك حسب ما أفادته وزارة الدفاع الجزائرية في بيان.

ابنا: قتل تسعة من اعضاء تنظيم "القاعدة" الإرهابي في بلاد المغرب الاسلامي بينهم احد القادة في معسكر للمقاتلين وإرهابي اخر خلال الاسبوع على مقربة من منطقة القبائل (شمال شرق)، بحسب بيان لوزارة الدفاع الجزائرية اوردته الصحافة السبت.

وقتلت المجموعة في اقصى جنوب دائرة "بومرداس" شرق العاصمة الجزائرية، وقتل المقاتل في قرية في المنطقة نفسها بحسب البيان نقلا عن مصادر امنية.

وتمكنت العملية الاولى من القضاء على وحدة من كتيبة "زموري" على اسم اميرها «ابوبكر زموري» (29 عاما) وهو بين الرجال الذين قتلوا، وعلى اسم القرية التي يتحدر منها، بحسب البيان. ثم شن الجيش صباح الخميس هجوما، وفق المصدر نفسه.

وصادر العسكريون الجزائريون اسلحة والواحا شمسية تستخدمها هذه الوحدة، الاكثر نشاطا في تنظيم القاعدة الإرهابي في بلاد المغرب الاسلامي في وسط الجزائر، وفق المصادر نفسها.

وبحسب هذا البيان، حدد الجيش الجزائري الاربعاء موقع "مجموعة ارهابية تتالف من تسعة مجرمين في بني عمران (دائرة بومرداس)"، كما قالت الوزارة.

وفي مرحلة اولى، تمكن الجيش من "القضاء على ارهابي وجرح اخر وعمد الى تطويق المنطقة التي لجأ اليها بقية الارهابيين للبدء بعملية هجومية صباح الخميس في 30 اب/اغسطس"، كما قال البيان ايضا.

وبحسب صحيفة "الوطن" نقلا عن شهود عيان، فان الجيش تبلغ من قرويين بوجود هؤلاء الرجال.

وقبل عشرة ايام، اعلنت السلطات توقيف ثلاثة إرهابيين مسلحين بينهم مسؤول "اللجنة القانونية" في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي نسيب الطيب والمعروف بـ«عبد الرحمن ابو اسحق الصوفي» المقرب جدا من الامير «عبد المالك دروكدل» في جنوب الجزائر.

وبعد اربعة ايام، هددت حركة "التوحيد والجهاد" الإرهابي في غرب افريقيا، وهي مجموعة إرهابية مسلحة موجودة في مالي، العاصمة الجزائرية بالانتقام اذا لم تفرج عنهم، لكن العاصمة الجزائرية لم ترد على هذا الطلب رسميا.

وترفع العملية الاخيرة الى نحو اربعين عدد الإرهابيين المرتبطين بدروكدل الذين قتلوا منذ بداية العام، بحسب الصحف.

الى ذلك، دفع العدد الكبير من الحرائق في الاحراج وتساقط الثلوج الكثيفة هذا الشتاء في هذه المنطقة شمال شرق الجزائر بالإرهابيين الى الهروب من المنطقة ما سهل مهمة قوات الامن.

وكان رئيس خلية المساعدة القضائية لتطبيق "ميثاق السلم والمصالحة" المحامي «مروان قزي» قال قبل شهر بحسب صحيفة الوطن ان 25 إرهابيا مسلحا سلموا اسلحتهم خلال النصف الاول من العام.

وتتساءل الصحف السبت عن عدد الإرهابيين المسلحين الذين لا يزالون ينشطون في الجزائر في حين تم تقدير عددهم في 2009 بـ300.

................

انتهی/212