وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني «نبيه بري» أن يوم السبت أو الأحد سيكون أحدى المحطات المفصلية في قضية الإمام موسى الصدر ورفيقیه.
وأكد الرئيس بري في احتفال اقيم في ساحة عاشوراء في "النبطية" بجنوب لبنان، بمناسبة تغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه: إن كل ما تم سماعة حول قضية السيد الصدر ثبت عدم صحته، وشدد على ان كل ما سرب عن جثامين غير صحيح، معتبراً أنه يجب الشروع بتحقيق جدي ومستمر والابتعاد عن الاعلام، لأن السرية اول شروط التحقيق سواء في لبنان او ليبيا.
وأمل بري اعتبار تحرير الإمام الصدر قضية وطنية ليبية، شاكراً كل تعاون من أعلى السلطات الليبية بشخص رئيس المجلس الانتقالي «مصطفى عبد الجليل».
الهدف هو تدمير دور سوريا الإقليمي وحفظ أمن "إسرائيل"
وفي الملف السوري، شدد الرئيس بري على ان الهدف من الهجمة هو تدمير دور سورية الاقليمي، واحلال "سايس ـ بيكو" جديد، ووجه نداءً إلى العقل العربي والعقل السوري لوقف نزيف الدم وسلوك طريق الحوار.
وأكد بري أن أحد أهداف ما يجري من حولنا هو حفظ امن "اسرائيل"، والسعي لتحويل وجهة الصراع من "عربي ـ اسرائيلي" إلى "عربي ـ فارسي"، وإلى "إسلامي ـ إسلامي"، والهدف ان تتحول "اسرائيل" الى كيان قومي يهودي.
وقال بري إنه واذا لا يرى دور عربي كاف لرسم نهاية سعيدة لما يحصل في سوريا، يرى في مؤتمر دول عدم الانحياز ضرورة ابقاء الدعم لحل الازمة السورية، والا فان الحوار بالدم والنار سيستمر.
ولفت بري إلى أن لبنان يمثل تفصيل بالمشهد، وهو يتأثر حكماً فيه ولا يؤثر في النتائج، وأشار إلى وجود أطراف عديدة تعمدت تجاوز سياسة النأي بالنفس عبر الحدود ليس في التصريحات فقط.
وأكد أن استقرار الشرق الاوسط يبقى مرهوناً بتحقيق آمال الشعب الفلسطيني، وأحد فصول التصعيد الاسرائيلي يتمثل بالاستيطان.
اشهد اننا شيعيو الهوية سنيو الهوى لبنانيو الحمى والمنتهى
وشدد بري على ضرورة رفض العنف ومبدأ فرض الاصلاحات والتغيير بالقوة، ودعا إلى رفض التكفير، والمسلمين إلى الانتباه من أن أعداء الإسلام يحاولون اخذنا بيدنا الى الفتنة، ونبه إلى أن فتنة الشرق ستدخل كل بيت.
وقال بري: "أشهد أننا شيعيو الهوية سنيو الهوى لبنانيو الحمى والمنتهى. أليس لبنان وطن نهائي قالها موسى الصدر؟"، ورحب بدعوة «الملك عبد الله» لتعزيز مركز للحوار بين المذاهب الاسلامية في الرياض.
ولفت بري إلى أن لبنان كان مساحة للحرمان ولاقامة الاحتكارات والامتيازات ووسائل القوة والقمع وطاولة لتقاسم المغنام كما انه كان مساحة لمناورة اسلحة العدو بالذخيرة الحية.
وأضاف: "كان لبنان التاريخ، لبنان الرسالة والمتحف وكتاب الحضارات السبعة وبناء الحرف مهملاً ومغيباً، ومن صور المدينة البطلة التي قاومت الغزاوات عبر التاريخ بدأنا ومن النبطية بدأنا، من كل مواقع الحرمان والامل بدأنا".
وتابع: "اذا التقيتم العدو قاتلوه بسلاحكم واظافركم"، وشدد على أن المسيرة بدأت منذ ان جاء الامام موسى الصدر وعلمنا ان الامام يحفظ وفي قلبه الجنوب.
..................
انتهی / 101