16 يوليو 2012 - 19:30

وصف الباحث والأكاديمي البريطاني «رودني شكسبير» النظام السعودي بأنه بشع وقمعي ووصل الى السلطة من دون مشروعية، ووصف شخصية "مجتهد" على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" والذي قام بفضح هذا النظام بأنه شجاع، قائلا إن أسرار العائلة الحاكمة في السعودية لم تعد بعد اليوم أسرارا.

ابنا: وصف الباحث والأكاديمي البريطاني «رودني شكسبير» النظام السعودي بأنه بشع وقمعي ووصل الى السلطة من دون مشروعية، ووصف شخصية "مجتهد" على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" والذي قام بفضح هذا النظام بأنه شجاع، قائلا إن أسرار العائلة الحاكمة في السعودية لم تعد بعد اليوم أسرارا.

وقال شكسبير إن النظام السعودي هو نظام بشع وفظيع ووصل الى السلطة من دون مشروعية أخلاقية أو سياسية أو ثقافية، ولا تاريخ عريق لمشروعية هذا النظام، وبالتالي أصبح باليا وبائدا، وإن النظام السعودي قمعي ومناهض للديمقراطية.

وكانت شخصية قد ظهرت على شبكة التواصل الإجتماعي تويتر بإسم مجتهد، وأثار جدلاً واسعاً في السعودية، البلد الأول في استخدام هذه الشبكة، أتباعه الذين قاربوا المليون مواطنون يبحثون عن حقيقة أموالهم التي لم يكن يعرف اين وكيف تبددت.

وأظهر مجتهد بعض الحقائق حول هذه التساؤلات المشروعة وأظهر جوانب من الحياة الباذخة لأمراء من العائلة المالكة، ويسلط مجتهد الضوء على جزء من حقائق وآراء الأسرة الحاكمة وموقعهم من داعمهم الأميركي، الأمر الذي دفع المسؤولين السعوديين لشراء أسهم من موقع تويتر في محاولة منهم لحجب هذه المعلومات عن المواطنين.

وأضاف شكسبير: إن أسرار العائلة الحاكمة في السعودية لم تعد بعد اليوم أسرارا، بل أصبحت معروفة من الجميع، وأسوة بتونس عندما سقط النظام الإستبدادي، بدأت اليقضة الديمقراطية، لذلك أحيي شجاعة هذا المستخدم مجتهد في السعودية.

وأوضح شكسبير أن النساء في السعودية لا يتمتعن بالحقوق السياسية أو القانونية أو الإجتماعية أو المدنية، كما في منعهن من قيادة السيارات، منوها الى أن النساء في العالم المعاصر بتن يتبوأن مناصب رفيعة، وأصبحن الجزء الأكبر والأهم من البشرية.

وتابع: النساء في السعودية مقموعات، وبدأن يغيرن مسار السعودية، لذا كديمقراطي أرحب بالحركة النسائية، وادعوا الى ان لا يتم مكافحة النساء السعوديات، وعلى المدى الطويل ستنجح المرأة السعودية في إحداث التغيير المرجو وهو التغيير الديمقراطي، وأعتقد أن مستقبل المملكة سيقرر من قبل المجموعات النسائية فيها.

واعتبر أن «جوليان أسانج« مؤسس موقع "ويكيليكس" أسدى العالم خدمة رائعة، قائلا إنه رفع النقاب عن مذابح الأميركيين بحق المدنيين، وعن نية السعودية في الإعتداء على إيران، وكشف عن فساد العائلة السعودية الحاكمة، وعن القمع والإستبداد فيها، كما فعل مع الولايات المتحدة التي يسيطر عليها الصهاينة، لذا أنا أدعم جوليان أسانج وأرجو أن يمنح اللجوء السياسي في الإكوادور.

................

انتهی/212