ابنا: أفادت مصادر سوريه انه تم يوم 12 مايو/آيار تشييع جثامين "الشهداء الذين قضوا في التفجيرين الإرهابيين" اللذين وقعا مؤخرا في دمشق والذي أدى الى إستشهاد 70 شخصا و372 جريحا و15 كيسا لأشلاء مجهولة.
وقالت مصادر ان سماحة "أحمد بدر الدين حسون" مفتي سورية أقام الصلاة على أرواح من سقط من مدنيين وعسكريين.
ودعا حسون من يقوم بهذه الأعمال الإرهابية قائلا "إن كانوا ينتظرون موتنا فنحن نصلي عليهم وإن كانوا ينتظرون استشهادنا فنحن ننتظر حياتهم فسامحهم الله على ما يفعلون".
كما زار" غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام بطريرك أنطاكية" وسائر المشرق للروم الكاثوليك موقع التفجيرين وأدى الصلاة على أرواح الشهداء ودعا بالسلام لأجل سورية.
وقال "غبطة البطريرك لحام" عقب الصلاة "جئنا لنصلي في هذا المكان الذي تقدس بدماء أبناء الوطن.. بدل المتفجرات والتي ستفجر قلوب السوريين بعواطف الايمان والمحبة وسننتصر في التحدي الذي يواجهنا ونبني الوطن الواحد والمستقبل وسنظل صامدين ونقول لكل إنسان نحن نحبك حتى لو فجرتنا".
وزير الاعلام السوري: واشنطن ودول اخرى تتحالف مع الارهاب
في سياق متصل وجهت سورية على لسان وزير اعلامها "عدنان محمود" اتهامات الى الولايات المتحدة والدول الغربية بتحالفها مع وهابیین على صلة بتنظيم القاعدة لضرب اهداف على اراضيها.
ويأتي الاتهام بعد سلسلة تفجيرات في دمشق وحلب القت السلطات باللائمة فيها على مقاتلين يتلقون الدعم من الخارج.
وقال محمود ان "الدول الغربية والولايات المتحدة التي قادت تحالفات لشن حروب تحت ذريعة مكافحة الإرهاب تقوم اليوم بالتحالف مع الإرهاب الذي تتعرض له سورية".
واوضح الوزير "ان التصعيد الإرهابي عبر السيارات المفخخة باطنان المتفجرات لاستهداف الشعب السوري وممتلكاته ومؤسسات الدولة هو استمرار لنهج التحالف الإرهابي الدموي بين المجموعات المسلحة وتنظيم القاعدة الوهابی مع الدول الاقليمية والغربية التي تدعمها بالسلاح والمال".
................
انتهی/212