4 أبريل 2012 - 19:30

في الوقت الذي نفى مسلحو الطوارق في الحركة الوطنية لتحرير أزواد ما تردد عن سيطرة جماعة أنصار الدين بقيادة إياد آغ علي على مدينة تيمبيكتو في شمالي مالي ، وطردهم مسلحي أزواد منها ،تحدثت تقارير عن توجه الجزائري مختار بلمختار المتهم بقيادة أحد فروع القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الى ليبيا قبل ثلاثة أسابيع لشراء أسلحة وعاد منها الى شمالي مالي .

ابنا: التقارير ذكرت أن تواجد القاعدة القوي في شمالي مالي جاء نتيجة الإنقلاب الذي أطاح بالرئيس أمادو توماني على أيدي مجموعة من الضباط من صغار الرتب بقيادة النقيب أمادو سانوجو في 22 مارس آذار الماضي ،إحتجاجا ً على ما سموه عدم توفير أسلحة كافية للتصدي لتحالف متمردين بدو وإسلاميين  مزودين بأسلحة ثقيلة تسربت من ليبيا خلال الحرب التي أطاحت بمعمر القذافي .

المراقبون يشيرون الى أن سيطرة الطوارق على مدينة تيمبتكو عقب سيطرتهم على منطقة جاو شمالي مالي جعلهم أكبر المستفيدين من إنقلاب مالي، ما سيمكنهم من إقامة كيان مستقل في منطقة أزواد ، الأمر الذي قد يسحب البساط من أمام تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي . فما الحقيقة وماذا عن التداعيات  على دول الجوار المالي؟

.....................

انتهی/182