25 مارس 2012 - 19:30

وصف رئيس مجلس إدارة المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا د.محمود مرعي مبادرة كوفي أنان في القضية السورية بالإيجابية داعياً جميع الأطراف لتنفيذها لما تمر به سوريا من وضع خطير.

ابنا: وصف محمود مرعي مهمة كوفي أنان في القضية السورية على أنها لفتة إيجابية وجيدة لكونها مبادرة دولية وإقليمة وعربية؛ مشدداً على ضرورة أن يقوم النظام والمعارضة بتنفيذها؛ "لأن الوضع في سوريا خطير جداً ويحتاج إلى البدء بخطوات إيجابية لتنفيذ هذه الخطة."

وأكد أنه و: منذ بداية عمل هيأة التنسيق الوطنية كانت لنا شعارات ومواقف واضحة استراتيجية ليست مؤقتة مثل رفض التدخل العسكري الخارجي ورفض إثارة النعرات الطائفية ووقف الإقتتال والعنف؛ حيث طالبنا عدة مرات بوقف العنف فوراً من كافة الأطراف لأننا نرى أن الدم السوري دم حرام سواء كانت سلطة أو معارضة.

ورأى محمود مرعي أنه يمكن ضبط الجماعات المسلحة والتأثير علیها؛ لافتاً في الوقت ذاته إلى أن: تسليح المعارضة يعني الدخول في حرب أهلية وقتل واقتتال مع الجيش النظامي.

مطالباً الدول التي تريد تسليح المعارضة: بدلاً من صرف هذه المبالغ الطائلة للتسليح أن ترسل مساعدات إنسانية ودوائية وغذائية إلى المستحقين من السوريين لأن الوضع الإقتصادي في سوريا أصبح جداً خطير ويحتاج إلى مساعدات إنسانية في كل المحافظات.

محذراً من أن بعض المساعدات تباع في الأسواق السورية؛ ما يدل على أن هناك فساد في التوزيع.وبشأن المواقف التي يتبناها تياره قال رئيس مجلس إدارة المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا: لم نذهب إلى تركيا؛ كما أننا أيدنا مبادرة كوفي أنان وقبلنا بالمبادرة العربية.

ودعا في الوقت ذاته السلطة السورية إلى قبول حظور مراقبين دوليين وعرب إلى سوريا؛ وأضاف: كما أننا مع إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى مستحقيها؛ ونطالب النظام في سوريا بأن لايكتفي بمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري لأنها غيركافية ولم تستطع أن توصل أكثر من 10% من المساعدات لمستحقيها.

...................

انتهی/182