24 مارس 2012 - 19:30

أجلت محكمة الاستئناف العليا اليوم الأحد قضية "يونس عاشوري" المتهم بنقل أسطوانات أوكسجين إلى دوار اللؤلؤة، حتى 11 أبريل المقبل، وذلك بسبب سفر شاهد الإثبات.

ابنا: أجلت محكمة الاستئناف العليا اليوم الأحد قضية "يونس عاشوري" المتهم بنقل أسطوانات أوكسجين إلى دوار اللؤلؤة، حتى 11 أبريل المقبل، وذلك بسبب سفر شاهد الإثبات.

وكانت النيابة وجهت إلى المتهم أنه استولى على عدد من أسطوانات الأوكسجين من مستشفى الولادة بالمحرق، والتحريض على كراهية نظام الحكم والتجمهر في مكان عام بغرض ارتكاب الجرائم والإخلال بالأمن والنظام العام.

وكانت محكمة السلامة الوطنية قضت بحبس المتهم لمدة 3 سنوات.

وقال مسئول برنامج المدافعين عن حقوق الإنسان في منظمة حقوق الإنسان أولاً "براين دولي"، إن هناك مخاوف على صحة الإداري بمستشفى المحرق للولادة المعتقل "يونس عاشوري"، والذي يقضي عقوبة الحبس ثلاث سنوات، فيما تُعقد اليوم الأحد (25 مارس/آذار 2012) جلسة استئناف الحكم الصادر ضده.

وأضاف "دولي" في تصريح صادر عنه أنه على رغم كون "عاشوري" إدارياً بالمستشفى، إلا أنه لم يحظ بأي اهتمام إعلامي كبقية أفراد الطاقم الطبي الذين تجري محاكمتهم على دفعات من مجموعتين طبيتين كبيرتين؛ 20 منهم جنايات و 28 منهم جنح. إذ إنه صاحب إحدى القضايا القليلة المتصلة بالطب والذي تتم محاكمته على حدة.

وأشار "دولي" إلى أن قصة "عاشوري" مشابهة جداً لقصة العديد من الآخرين الذين تعرضوا للتعذيب وأُجبروا على الاعتراف، وحوكموا أمام محاكم السلامة الوطنية.

وقال "دولي" ما نقله مقربون من أهل وأصدقاء وزملاء عمل وموقوفين سابقين، لحقوق الإنسان أولاً، هو أن "عاشوري" رجل هادئ جداً ومتواضع.

وأضاف "اختفى عاشور في 20 مارس2011، بعد إعادة استدعائه إلى المستشفى، إذ كان قد ترك العمل في منتصف ذلك النهار بسبب ألم شديد من الصداع النصفي وحصى الكلى الذي كان قد بدأ من الليلة السابقة. فعاد للعمل ليجد 15 سيارة شرطة ليلقوا القبض عليه معصوب العينين ومقيد اليدين".

ومثل "عاشوري" أمام محكمة السلامة الوطنية في يونيو2011، بتهمة أخذ أسطوانات أوكسجين إلى موقع للاحتجاج، واستبدال صور القيادة السياسية في البحرين بأخرى لرموز دينية، والتحريض على كراهية النظام.

وقال "دولي": كالعديد ممن التقتهم منظمة حقوق الإنسان أولاً، يقول عاشوري إنه أجبِر على التوقيع على بيانات كاذبة بعد التعذيب وهو معصوب العينين. علاوة على ذلك فإن الادعاء استخدم في محاكمته (شهود سريين) لم يمثلوا أمام المحكمة، في حين لم يسمح لشهود الدفاع بالإدلاء بشهاداتهم.

وتابع "إنه في سجن جو المركزي، وقد أبلغت عائلته منظمة حقوق الإنسان أولاً أنه وعلى رغم مشاكله الطبية العديدة لا يتلقى سوى المسكنات. إنه رهن الاعتقال منذ أكثر من عام حتى الآن، وهو مدني أُدين من قبل محكمة السلامة الوطنية. لقد حان الوقت لإسقاط التهم ضده وضد جميع المدانين من قبل هذه المحكمة. وينبغي أن تكون جلسة محاكمته اليوم الأحد يوماً لإعلان الإفراج عنه من دون قيد أو شرط".

................

انتهی/212