ابنا: تأتي هذه الدعوة كما بينت بلحاج حميدة لوسائل الإعلام التونسية بطلب من عدد من مكونات المجتمع المدني التي تعتبر المساجد دور مخصصة للعبادة فحسب وليست فضاءات "للحث على التباغض والكراهية والدعوة إلى العنف".
وأوضحت في نفس السياق أن القانون المنظم للأحزاب في تونس يمنع على كل إنسان استعمال المساجد لأغراض سياسية دون الترخيص المسبق من الوزير الأول, مشيرة إلى ضرورة أن يلتزم المجتمع المدني بمقتضيات القانون.
من جهة أخرى أفادت بشرى بالحاج حميدة أن عددا من المواطنين قد كلفوا ثلة من المحامين بتقديم دعوى قضائية أخرى ضد الداعية وجدي غنيم معللين ذلك بعدم حاجة تونس إلى استضافة علماء دين لما تزخر به البلاد من رجال دين معتدلين.
ويذكر أن وجدي غنيم قد وصل البلاد السبت الماضي وألقى سلسلة من المحاضرات في عدد من المحافظات التونسية.
................
انتهی/182