ابنا: بعد ما انفجرت الازمة السياسية في العراق بين الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي والقضاء العراقي من جهة والقائمة العراقية والقيادي فيها نائب رئيس الجمهورية المتهم طارق الهاشمي من جهة اخرى تلقت اليوم الحكومة العراقية والشعب العراقي سلسلة من الانفجارت راح ضحيتها اكثر من 70 شهيد واكثر من 190 جريح وهذا ما تعتبر رسالة واضحة من قبل بعض الجهات. وقال قيادي في القائمة العراقية خلال تصريح اعلامي ان السعودية ومنذ اشهر ارادت ان تلعب لعبة خبيثة لتحريك الشارع العراقي ضد الحكومة بعد فشلها بأشعال حرب طائفية في العراق مؤكدا انها احتوت نائب رئيس الجمهورية "طارق الهاشمي" في العديد من الامور واخرها كان دعم السعودية المالي الغير المحدود ودائما ما كان يقوم الهاشمي بزيارة السعودية لتلقي الاوامر وقبض الاموال .واضاف القيادي في القائمة العراقية الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه انه سيعلن خلال مدة قريبة انسحابه الكامل من القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي لانها كشفت عن انيابها واتضحت صورتها لدي الراي العام انها قائمة غير عراقية كـ اسمها بل انها قائمة طائفية ولديها اجنده خارجية وتتلقي جميع اوامرها ودعمها المالي من دول اقليمية وبالذات السعودية وقطر لأشعال حرب طائفية في العراق. الى ذلك أكد مصدر مسؤول في القائمة العراقية أن رئيس جهاز المخابرات الأميركية (سي اي ايه) والذي كان يشغل منصب قائد قوات الاحتلال الأميركية في العراق سابقا "ديفيد بترايوس" وصل على عجالة الى بغداد أثر تلقيه مكالمة هاتفية من دولة خليجية وقيادات في القائمة العراقية تطلب منه حضور الاجتماعِ الطارئ الذي عقدته الاخيرة يوم الاثنين الماضي في منزل القيادي في العراقية رافع العيساوي. واوضح المصدر أن بترايوس والسفير الأميركي في بغداد جميس جيفري شاركا في الاجتماعِ الطارئ بشأن الاتهامات الخطيرة الموجهة ضد الهاشمي. وبحسب المصدرِ فأن بترايوس فآجأ الحضور بالقول أنه يمتلك معلومات عن تورط نائب رئيس الجمهورية "طارق الهاشمي" وضلوعه في عمليات اجرامية، لكنه أستدرك القول أن الوقت حينها لم يكن يسمح بالكشف عنها، مضيفا انه كان على علم بصدور مذكرة القبض بحق الاخير.
..........
انتهی/182