ابنا: قال الصدر في بيان صدر الخميس رداً على سؤال عدد من أتباعه بشأن ما يجري في سوريا، "أحبتي الثوار في سوريا الحبيبة والشقيقة والجارة كونوا على يقين بأني مؤمن كل الإيمان بقضيتكم فأنتم من لكم لا لغيركم تقرير المصير"، داعياً إياهم إلى "الالتفات إلى بعض الأمور التي تجعل الفارق كبير بينكم وبين بقية الثورات العظيمة في تونس ومصر وليبيا والبحرين واليمن".
وأضاف الصدر أن "من هذه الفوارق بعض أراضيكم لا زالت محتلة فعليكم تحريرها أو مطالبة الحكومة بتحريرها ولابد من تحرير الجولان ونحن معكم"، موضحاً أن "جاركم العراق لا زال محتلاً وزج سوريا في حروب أهلية لا يتورع عنها الكثيرون يعني صيرورة سوريا لقمة سائغة بفك الأميركي الغاشم".
واعتبر الصدر أن "سوريا تضم فسيفساء رائعة من الكثير من العقائد والأديان والأعراق ليس مثلها مثل تونس أو ليبيا أو حتى مصر والبحرين، وبقاء فراغ السلطة خطر على سوريا لسقوطها في هاوية الإرهاب والتشرذم"، مشيراً إلى أن "بشار الأسد (الرئيس السوري) ليس كمثل من سقط قبله أو سيسقط كونه معارض للوجود الأميركي والإسرائيلي ومواقفه واضحة".
وأضاف الصدر "نؤيد تظاهراتكم لإبداء رأيكم لإزالة ما يقع عليكم من حيف من بعض المحسوبين على الحكومة أو غيرهم"، مستدركاً بالقول "لكن هناك الجموع الغفيرة التي رأيها لصالح بقاء الحكومة وهذا يستدعي منكم كشعب أن تتحاوروا وتتركوا الصدام وهذه نصيحة شخص قد جرب تلك الأمور في العراق.
.............
انتهی/182