وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أفادت جمعية الوفاق الإسلامية في البحرين باعتقال الناشط الحقوقي ناجي فتيل، وذلك بعد مداهمة قوات الأمن لمنزله في منطقة بني جمرة.
وأعلنت الجمعية أن اعتقال ناجي فتيل جاء عقب مطالبة السلطات بدفع غرامة مالية تتعلق بقضية كانت قد أُغلِقت سابقاً وأُسقِطت التهم فيها بموجب عفو ملكي.
وفي سياق تعبيرها عن القلق إزاء المداهمة واعتقال فتيل، رأت منظمة "سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان" أن السلطات البحرينية كان بإمكانها اللجوء إلى إجراءات قانونية أخرى -كاستدعائه رسمياً- بدلاً من اقتحام منزله واعتقاله.
وأوضحت المنظمة أن فتيل كان قد حصل على عفو ملكي قبل عامين، كما أُسقِطت التهم المتعلقة بتلك القضية؛ ومع ذلك، تشير المنظمة إلى أن وزارة الداخلية البحرينية لا تزال تطالب بدفع مبلغ يقارب 10 آلاف دينار بحريني على خلفية القضية ذاتها.
وقد شككت منظمة "سلام" في الأساس القانوني لإعادة فتح القضية وملاحقة فتيل واعتقاله مجدداً، وكذلك في مدى توافق هذا الإجراء مع القوانين البحرينية والتزامات البلاد الدولية.
وفي تطورات ذات صلة، أعلنت جمعية الوفاق أن السلطات البحرينية أوقفت الإفراج عن 15 سجيناً كان من المقرر إطلاق سراحهم بموجب برنامج "السجون المفتوحة". كما تشير تقارير أولية إلى اعتقال الشاب البحريني محمد عباس المهدي، وذلك بعد أكثر من أسبوعين على تعرضه للاختفاء القسري.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المخاوف الحقوقية بشأن أوضاع السجناء في البحرين، ولا سيما أولئك المدانين لأسباب سياسية.
تعليقك