13 نوفمبر 2011 - 20:30

قال النائب السابق عن كتلة الوفاق المسئول بلجنة الرصد بجمعية الوفاق السيد هادي الموسوي أن إغلاق سوق الحدادة بالبرهامة القريب من منطقة اعتصام المعارضة في شهري فبراير ومارس والأضرار التي لحقت بالسوق منذ مارس حتى الآن تدل بشكل واضح على أن الإجراءات الأمنية لم تكتف بالإضرار بالمواطنين بل أضرت بشكل أكيد بالقطاع الاقتصادي.

ابنا: اكد الموسوي الذي مثل ثلث العاصمة بمجلس النواب قبل استقالة المعارضة منه، أوضح أن محاصرة المنطقة منذ ذلك الحين ولحد الآن تسبب بخسارة الاقتصاد البحريني، فمن يريد التباكي على الاقتصاد بسبب ممارسة المواطنين لحقهم الطبيعي والإنساني في التظاهر وإبداء الرأي عليه أيضاً أن يذكر أن القبضة الأمنية المشددة والمبالغ فيها هي العامل الرئيس في هذه الخسارة.

 

وقال الموسوي على أن تجار سوق الحدادة في البرهامة تعرضوا لخسائر كبيرة نتيجة لإغلاق السوق طوال الفترة الماضية المقدرة بأكثر من 8 أشهر، في حين تم التعرض ومصادرة ممتلكات بعض  المحلات في ظل وجود رجال الأمن قريباً من هذه المحلات.

 

 بعد كل ذلك تأتي السلطات لتقول بأنها سمحت لهم بإزالة أدواتهم لأن فترة الحظر على المنطقة ستطول أكثر، في وقت ادعت أن سبب قمعها الوحشي والدموي لاعتصام المعارضة سابقاً لأن الاعتصام عطل الاقتصاد وأغلق هذه المنطقة الحيوية.

 

في حين يفهم الجميع حجم الانتقام الذي تمت ممارسته ضد المواطنين بسبب التعبير عن آراءهم، فلا زالت مئات السيارات مهشمة ومصادرة بعد الهجوم على المعتصمين بالدوار، واتضح للجميع من الذي كسرها وصادرها حتى الان  دون ردة فعل من السلطات المعنية ودون توضيح.

 

واضاف الموسوي  أن كل هذه الأضرار أتت نتيجة للتعسف والبطش الذي مورس ضد المواطنين على خلفية تعبيرهم السلمي عن آراءهم، وهي إجراءات ترفضها كل المواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بالحقوق السياسية والمدنية، ويحظرها الحق الإنساني الطبيعي في التعبير عن الرأي بحرية تامة.

................

انتهى/163