9 سبتمبر 2011 - 19:30

قال عدد من رجال أمن جامعة البحرين ممن تم فصلهم أو توقيفهم عن العمل إن عددهم وصل إلى 12 رجل أمن بين مفصول اوموقوف اومعتقل، مشيرين خلال حديثهم إلى صحيفة «الوسط» إلى أن الكثير منهم موقوف عن العمل منذ أكثر من أربعة أشهر.

ابنا: ان هؤلاء الاشخاص لفتوا إلى أنه تم توقيف معظمهم عن العمل خلال شهر أبريل/نيسان الماضي، فيما فصل بعضهم خلال شهر يونيو/حزيران الماضي، مستدركين بأن البعض منهم فصل دون استئناف والبعض الآخر أوقف عن العمل على رغم كونه في فترة إجازة إبان أحداث الجامعة.

وتابعوا أنه تم توجيه تهم عدة لهم تدور حول الإخلال بالواجب الوظيفي، والخروج أثناء الدوام الرسمي فضلا عن التغيب عن العمل لأكثر من 10 أيام والمشاركة في الدوار مع ترديد هتافات مناهضة للحكومة، وتم عرض صور لبعضهم في الدوار وفصلهم بناء على تلك الصور.

وقالوا: «تم فصلنا فصلاً سياسياً تعسفياً طائفياً، فجميعنا من فئة واحدة، على رغم كوننا من أكفأ رجال الأمن بشهادة إدارة الجامعة، وتمت معاملتنا معاملة مهينة، إذ تم نقلنا كالمتهمين من البوابة إلى مقر لجان التحقيق ومنها إلى البوابة، وعممت أسماؤنا عند البوابات ومنعنا من الدخول كما منع جميع الموقوفين وإن كانوا مراجعين وراغبين في الحصول على بعض أوراقهم الرسمية».

واستنكروا إصرار إدارة الجامعة على توقيع الموظف على تسلم أوراق التوقيف أو الفصل في الوقت الذي لا تعمد فيه الجامعة إلى تسليمهم ما يفيد بتسلم طلبات الاستئناف.

وذكروا بعض تفاصيل ملفهم، إذ قالوا: «بعثت جامعة البحرين خلال شهرمارس/آذار الماضي رسائل نصية لجميع الموظفين تفيد بعدم حضورهم للدوام بسبب الانفلات الأمني، في الوقت الذي فصلتنا بحجة الغياب».

وأشاروا إلى أن المادة 92 تشير إلى أن الموظف يفصل في حال انقطع عن عمله لمدة تزيد عن 15 يوماً متواصلة من دون سبب مشروع تقبله رئاسة الجامعة، مستدركين بأن الكثير منهم لم يتعدى المدة القانونية.

وتحدثوا عن لجان التحقيق التي ما اكتفت بالتحقيق في أحداث الجامعة وإنما طالت الأسئلة ما حدث في «دوار اللؤلؤة»، أو ما أطلق عليه تقاطع الفاروق حالياً، والتوجهات السياسية وحرية التعبير، إذ قالوا: « تم سؤالنا عن عدد المرات التي ذهبنا فيها إلى الدوار فضلا عن المسيرات التي نظمتها الجمعيات السياسية وبعض رموز المعارضة وعن نشاطنا في شبكات التواصل الاجتماعي الفيس بوك والتويتر ورأينا في بعض الشخصيات السياسية». وانتقدوا عدم تدرج الجامعة في قرارها ولجوئها إلى آخر جزاء وهو الفصل على رغم تنوع التهم الموجهة إليهم.

وفي سياق ذي صلة، بلغ عدد المسجلين في قوائم المفصولين الجامعية المبدئية أكثر من 100 مفصول وموقوف بين أكاديمي، إداري، مديرين وموظفين فضلاً عن مئات الطلبة والطالبات.

انتهی/182