17 أغسطس 2011 - 19:30

قتل ستة صهاينة وأصيب عشرة آخرون على الأقل في هجومين استهدفا حافلتين اسرائيلييتين قرب مدينة ايلات جنوب فلسطين المحتلة، استخدمت خلال احدهما قذيفة صاروخية. وذكرت مصادر إعلامية أن الهجوم الثاني استهدف حافلة تعرضت لإطلاق قذيفة صاروخية مؤكدة وقوع قتلى .

ابنا: وأصيب عشرة اسرائيليين بجراح في إطلاق نار استهدف حافلة بالقرب من مدخل مدينة إيلات. وافادت مصادر عبرية أن الحافلة التابعة لشركة "ايغد" كانت متجهة من مدينة بئر السبع إلى ايلات عبر طريق رقم "12" عندما تعرضت لإطلاق النار، فواصلت سيرها حتى وصلت الى حاجز عسكري في المكان.

وعلى الفور هرعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال مستعينة بطائرتين مروحيتين لتعقُّب مطلقي النار، حيث تعرضت لإطلاق قذيفة هاون وأطلاق نار من قبل مسلحين، لم يعرف ما إذا كانوا مسلحين آخرين غير منفذي إطلاق النار على الحافلة.

وأفاد الناطق بلسان جيش العدو- وفق ما نقلت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي- أن اشتباكات تدور بين منفذي العملية وقوات الجيش الصهيوني التي تطاردهم.

وتشير التقارير الإسرائيلية إلى 3 جبهات إطلاق نار بالقرب من إيلات، كما تشير التقارير إلى وقوع عدد كبير من المصابين في عمليات إطلاق نار استهدفت حافلتين علم أنهما تقلان عددا كبيرا من الجنود. كما أشارت إلى أن الاشتباكات لا تزال متواصلة بين قوات الشرطة والجيش وبين مجموعة من المسلحين، في حين تحدثت مصادر غير مؤكدة عن اشتباكات مع جنود مصريين.

وجاء ان الاشتباكات لا تزال متواصلة، وتحدثت أنباء عن انفجار عبوة ناسفة أو قذيفة هاون أو صاروخ مضاد للدروع استهدف مركبة عسكرية إسرائيلية. وكانت قد أفادت الإذاعة الإسرائيلية أن عملية إطلاق نار ثانية استهدفت حافلة إسرائيلية ثانية بالقرب من مدينة إيلات، وأشارت إلى حصول اشتباك بين قوات خاصة تابعة للشرطة مع منفذي العملية.

وتشير التقديرات الاولية لأجهزة الأمن الاسرائيلية إلى أن ثلاثة مسلحين على الأقل تسللوا عبر الحدود المصرية وكان في انتظارهم سيارة أقلتهم من المكان، الى موقع العملية حيث ترجلوا من السيارة وأطلقوا النار من رشاشات كلاشينكوف على الحافلة، قبل أن يفروا من المكان. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن مركبة خصوصية زرقاء اللون توقفت بالقرب من الحافلة، التي كان يستقلها عدد كبير من الجنود، ونزل منها عدد من المسلحين وأطلقوا النار باتجاه الحافلة. كما جاء أن سائق الحافلة واصل السفر هاربا من المكان، في حين تقوم الأجهزة الأمنية بملاحقة المركبة في المنطقة.

انتهی/125