ابنا : قال العاهل السعودي في بيان تلي على قناة تلفزيون العربية وصفه السعوديون بأنه "تاريخي للأشقاء في سوريا" "إن ما يحدث في سوريا لا تقبل به المملكة العربية السعودية".
واضاف انه يتعين على سوريا "ايقاف آلة القتل وإراقة الدماء وتحكيم العقل قبل فوات الأوان وطرح وتفعيل اصلاحات لا تغلفها الوعود بل يحققها الواقع."
ومضى يقول "ان مستقبل سوريا بين خيارين لا ثالث لهما إما أن تختار بارادتها الحكمة أو أن تنجرف إلى أعماق الفوضى والضياع
وقال إن "ما يحدث في سوريا لا تقبل به المملكة العربية السعودية، وأن الحدث أكبر من أن تبرره الأسباب".
وقال وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب "إن العرب كانوا في انتظار هذا الموقف من المملكة العربية السعودية من عمليات القتل الذي يحدث في سوريا".
وأوضح أنه "حدث اتصال بين العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس السوري، ونصح العاهل الأردني، الأسد بالابتعاد عن الحلول الأمنية".
و ردت صحيفة "الوطن" السورية على بيان الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، معتبرة أن هذه الكلمة بدت كأنها أقرب الى رسالة تهديد أميركية منها إلى رسالة أخوية تجاهل فيها الملك عبدالله حقيقة الأحداث والبراهين التي تثبت أن أشقاءه في سوريا يتعرضون لمؤامرة تتجاوز حدود الخطابات.
واعتبرت الصحيفة السورية أن الرسالة يبدو أنها فاجأت ليس فقط السوريين وإنما حتى سفير المملكة في دمشق عبد اللـه بن عبد العزيز العيفان الذي لم يخرج من مأدبة إفطار أقامها في فندق الفورسيزنز بحضور رسمي وشعبي سوري رفيع مساء أمس إلا ليسمع رسالة استدعائه بهدف التشاور.
ولفتت الوطن السورية إلى أن كلمة الملك عبدالله لم تتضمن أية إشارة إلى المجموعات الإرهابية المتطرفة التي سعت إلى تمزيق وحدة سورية العربية والإسلامية، وتجاهلت أية إشارة إلى الجهات التي تقوم بتمويل وتسليح هؤلاء الإرهابيين، وثبت أن بعضهم يتلقى تعليماته من شيوخ فتنة تؤويهم بلاد الملك، في وقت تحتاج فيه المملكة إلى تطبيق إصلاحات جذرية في بنيتها السياسية والاجتماعية قبل التوجه بالنصح إلى الآخرين، كما تجاهلت الإجراءات الإصلاحية التي أطلقها الرئيس بشار الأسد بما فيها إصدار قانون الأحزاب والانتخابات.
و كان الرئيس السوري بشار الأسد قد تسلم في 16 مارس الفائت رسالة من العاهل السعودي تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين وآخر التطورات على الساحة العربية بما فيها الوضع في مملكة البحرين.
انتهی/137