ابنا : وقال العمران في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية، ان القوات البحرينية ومعها القوات السعودية الغازية احرقت نسخا كثيرة من القرآن الكريم في مختلف انحاء البلاد ، ودمرت اكثر من 35 مسجدا ، وهدمت اكثر من 35 حسينية خلال الاسبوعين الماضيين .
واضاف، ان هذه الممارسات الاجرامية اثارت استياء وغضب الكثير من شعوب العالم الاسلامي التي طالبت عبر التظاهرات والمسيرات الحاشدة بوقف هذه الانتهاكات الشنيعة، وحذرت السلطات البحرينية والسعوية من مغبة التمادي فيها.
واشار العمران الى ان شباب الثورة في البحرين لا زالوا يتعبدون في اماكن المساجد التي احرقها النظام ليثبوا للسلطات ان هذه المساجد باقية في قلوبهم وارواحهم وان ازيلت اعيانها، وستبقى هكذا حتى يعاد بناؤها رغما على انوف الحاقدين والتكفيريين والطائفيين .
وفي جانب اخر من حديثه شدد العمران على ان جميع انواع القمع الذي مارسته القوات البحرينية والسعودية لم تجد نفعا لخنق صوت الشعب البحريني؛ بل زادته اصرارا على مواصلة طريقه حتى تحقيق مطالبه بالحرية والعدالة والحياة الكريمة .
واضاف ان هذا الصمود والثبات انعكس ايجابيا على تعاطف الشعوب الاخرى مع مظلومية الشعب البحريني، وزاد من اهتمام وسائل الاعلام العالمية والمنظمات الحقوقية الدولية مع المأساة الانسانية التي تسبب بها القمع الشديد الذي مارسته وتمارسه القوات البحرينية والسعودية بحق المواطنين في البحرين.
وفي الختام اكد عضو مركز البحرين لحقوق الانسان ان هذه الممارسات الاجرامية موثقة بصور واشرطة فيديو وشهادات شهود عيان من قبل منظمات حقوق الانسان ونظمات المجتمع المدني في داخل وخارج البحرين وستقدم كأدلة ضد مرتكبي هذه الممارسات لمحاكمتهم في المحاكم الدولية.
انتهی/158