ابنا : وقال يحيى الحديد: "ان ما قامت به القوات الغازية كان نتيجة حقد دفين تريد من خلاله اشعال الفتن، لان شعب البحرين اثبت على مر السنين بانه شعب يؤمن بالوطنية والعدالة والمساواة.
واشار الحديد الى ان الحكومة والقوات الاجنبية تحاول ادخال الشعب في نفق الطائفية المظلم، مؤكدا ان الشعب البحريني بطبيعته شعب متدين وان القرآن الكريم هو ملهم ثورة 14 فبراير.
واعتبر ان سبب صب القوات البحرينية والسعودية والاماراتية جام غضبها على دور العبادة وتدنيسها للمساجد والجوامع وحرق القرآن وحرق كتب الادعية، هو تمسك البحرينيين بسلمية مسيرتهم وحملهم للقرآن الكريم في تظاهراتهم ومسيراتهم.
واضاف الحديد: "ان العدد الكبير الذي تحرك لتخريب المساجد كان يهدف ضرب هذه القيم اذلالا للشعب وسحق الروح الثورية من خلال الاعتداء على القرآن والاعتداء على دور العبادة"، مؤكدا ان هذه العقلية فشلت في تحقيق اهدافها وسقطت.
واكد ان القوات السعودية والاماراتية لا تؤمن بقدسية القران ودور العبادة ولا تحترمهم والا ما كانت لتقدم على ارتكاب مثل هذه الجريمة، مشيرا الى ان الكيان الاسرائيلي لم يفعل ما فعلته قوات الاحتلال بالبحرين.
من جهة اخرى، أدان الحديد موقف منظمة المؤتمر الاسلامي المخزي تجاه الجرائم التي ترتكب في البحرين ضد المقدسات الاسلامية من قبل القوات السعودية وقوات الاحتلال السعودية والاماراتية، مشيرا الى ان علماء السلاطين كانوا يبررون دخول قوات درع الجزيرة.
انتهی/158