ابنا : التجمع الجماهيري لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية في موريتانيا (تواصل الإسلامي) ندد بالمجازر التي يتعرض لها الشعب الليبي منذ أيام. و قال رئيس الحزب محمد جميل منصور " إن الطاغية الليبي قتل في أيام معدودة من الليبيين أكثر مما قُتل في ثورتيْ تونس ومصر"، داعيا الشعب الليبي إلى مزيد من التضحية والصبر "فإن النصر صبر ساعة، وبقدر ما تكبر التضحيات بقدر ما تعظم المكاسب والإنجازات". و استنكر الصمت الغربي والعربي على ما يجري حيث اعتبره نفاقا سيحاسبهم التاريخ عليه، ودعا النظام الموريتاني بشكل خاص إلى الإعلان صراحة عن تنديده واستنكاره للمجازر الليبية، "وأن لا تمنعه رشوة أو تمويل من الوقوف مع الشعب الليبي في محنته الحالية". و دعا ولد منصور الأحزاب والقوى السياسية إلى إصدار مواقف صريحة وواضحة مستنكرة للمجازر التي ترتكبها "عصابة" القذافي ضد الشعب الليبي الأعزل، واستغرب "سكوت هذه القوى والأحزاب إزاء إبادة جماعية يتعرض لها شعب جار وقريب في الدين والدم والجغرافيا". و قال القيادي في الحزب محمد غلام الحاج الشيخ إنه خاض تجربة الأسر لدى الصهاينة بعد اقتحامهم لسفينة مرمرة وهو يشهد أن "الصهاينة كانوا أرحم بأسراهم وأعدائهم من الطاغية معمر القذافي بشعبه ومواطنيه". و شدد على أن القذافي يجب أن يرحل "بعد ما أذاق شعبه سوء العذاب وقتل الآلاف منهم في عقوده العجاف، وأذل مواطنيه الأحرار بتسليمهم للغربيين وبتعويضهم مليارات الدولارات من خزينة الدولة الليبية". و تحدث الشيخ عن "أنواع الفضائح والخيانات التي ارتكبها القذافي بحق شعبه وأمته ومن بينها تسلميه للترسانة النووية الليبية بمعداتها وتجهيزاتها للأميركان بعد أن صرف فيها المواطن الليبي أغلى ما يملك، وتسريبه للأسرار النووية الباكستانية وغيرها للأميركان". انتهی/158
21 فبراير 2011 - 20:30
رمز الخبر: 227808
عبّرت قوى سياسية في موريتانيا عن تضامنها مع الشعب الليبي واستنكرت ما يتعرض له من مجازر, وذلك في وقت يتواصل الصمت الرسمي من قبل الحكومة الموريتانية.