16 فبراير 2011 - 20:30

اعتبر برلمانيون بحرينيون انه لا اجماع على مطالب المحتجين بين المكونات السياسيسة والاجتماعية في المملكة ولا تمثل مطالب الشعب، وانتقدوا استخدام العنف ضد المتظاهرين، داعين جمعية الوفاق التي تمثل شيعة البحرين الذين يمثلون نحو اربعة اخماس نفوس البلاد، الى العودة للبرلمان والتحرك لتهدئة الامور عبر القنوات الرسمية.

ابنا : وقال عضو البرلمان البحريني الشيخ عادل المعاودة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: لا شك ان الذين يطالبون بهذه المطالب هو جزء كبير من الشعب ولا ننكر ان هذه المطالب موجودة وعن فئة ، لكنها لا تمثل الاجماع، الذي ان حصل فان الوضع سيكون مختلفا.

 واضاف المعاودة ان هناك 3 كتل تمثل 3 تيارات في البحرين، حيث تمثل الوفاق الشيعة (بين 70% الى 80% من نفوس المملكة) و 3 كتل سنية هي الاخوان والسلف والمستقلون (20% من نفوس المملكة مع باقي المكونات)، وهؤلاء لا يتوافقون مع جمعية الوفاق في نفس المطالب، ولو توافقت لكان قد حصل اجماع.

 الى ذلك قال النائب في البرلمان البحريني غانم البوعيني: لو التزم الجميع بالقانون، والحصول على التراخيص للاعتصامات والتظاهرات لما حصل ما حصل، ومن المحزن سقوط ضحايا في البحرينيين، معتبرا ان كون المظاهرات غير مرخصة لا يبرر استخدام السلاح ضد المتظاهرين.

 واضاف البوعيني:ان اي نظام لا يرتضي رفع لافتات تطالب باسقاطه او الموت لرموزه، او ان ترتفع شعارات وصرخات المتظاهرين بها، معتبرا ان من دعا الى هذه التظاهرات هي جهات غير مرخصة قانونيا في البحرين.

 واكد ان استخدام العنف من جانب الشرطة غير مبرر، لكنه حاول ان يتهم المتظاهرين بانهم استخدموا العنف ضد الشرطة، متذرعا بان ذلك حصل في تظاهرات سابقة.

 ودعا النائب في البرلمان البحريني غانم البوعيني جمعية الوفاق الى العودة الى البرلمان والتعاطي مع الوضع من خلال الدستور والقنوات الرسمية من اجل تهدئة النفوس وبحرين افضل.

انتهی/137